ظريف: تم احتجاز سفينة صغيرة في مياه الخليج وليس ناقلة نفط

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يقول حول اعلان حرس الثورة اليوم أن "السفينة التي احتجزت تحمل مليون ليتر من النفط وليس مليون برميل". ووكالة "سبوتنيك" تقول إنّ التلفزيون الإيراني حذف خبراً يشير إلى رفض الإمارات طلباً من لندن وواشنطن بإعلان ملكيتها ناقلة النفط.

الحرس الثوري يعلن احتجاز ناقلة نفط
الحرس الثوري يعلن احتجاز ناقلة نفط

قررت المحكمة العليا في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية ثلاثين يوما. وقال المدعي العام في البلاد، إن احتجاز الناقلة "غرايس وان" سيمدد إلى الخامس عشر من آب أغسطس المقبل.

وفي السياق أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن قلقها من الوضع في الخليج. وفي مؤتمر صحافي، شددت ميركل على ضرورة اغتنام كل فرص التواصل الدبلوماسي لتفادي أي تصعيد، مشيرة إلى أنه لا يمكن النظر إلى منطقة الخليج في الوقت الحالي، من دون الشعور بالقلق مما يحدث.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد قال أمس حول اعلان حرس الثورة اليوم توقيف سفينة إن "هذه سفينة صغيرة وليست ناقلة نفط". ظريف أضاف أن "السفينة التي احتجزت تحمل مليون ليتر من النفط وليس مليون برميل وهذا أمر نفعله دائماً مع مهربي النفط".

حديث ظريف جاء بالتزامن مع تصريح للمتحدث باسم الخارجية الأميركية يقول إنه يجب على إيران الإفراج فورا عن السفينة المحتجزة في الخليج وطاقمه، لافتاً إلى أن واشنطن تندد بمضايقة الحرس الثوري المستمرة للسفن وعرقلته للمرور الآمن في مضيق هرمز وحوله.

وكان الحرس الثوري في إيران قد أعلن إيقاف سفينة أجنبية تحمل مليون لتر وقود بشكل غير قانوني "مهرّب" في مياه الخليج الأحد الماضي. وبحسب التلفزيون الإيراني فقد تم توقيف الناقلة جنوب جزيرة "لارك" في الخليج.

وذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية أنّ التلفزيون الإيراني حذف خبراً يقول إن السفينة التي احتجزها حرس الثورة في الخليج كانت ترفع علم بريطانيا.

بالإضافة إلى حذفه خبراً يشير إلى رفض الإمارات طلباً من لندن وواشنطن بإعلان ملكيتها ناقلة النفط. 

وفي سياق متصل، أكد مسؤول في البنتاغون إن الولايات المتحدة لا تشكل تحالفاً عسكرياً ضد إيران، وأضاف أن أميركا تريد جهداً بحرياً متعدد الجنسيات لتسليط الضوء على الخليج من أجل ردع الهجمات والتي قد تستغرق شهوراً، في وقت تلقت أميركا من دول عدة إشارات اهتمام بمرافقة السفن عبر مضيق هرمز. 

وأعلنت القوات التابعة للقوة البحرية في حرس الثورة في إيران تكذيب إدعاء بعض وسائل الإعلام الغربية التي تدعي إيقاف إيران لسفينة غربية في المياه الخليجية، مؤكدةًَ أنه بعد عملية رصد ومراقبة تم القاء القبض على سفينة أجنبية تحمل مليون ليتر وقود مهرب قرب جزيرة "لارك" الإيرانية في الخليج كانت تنوي تهريبها.

وأوضحت أن "هذه السفينة لديها قدرة على استيعاب مليوني ليتر وقود، وقد تم ايقافها يوم الأحد الماضي بعد التنسيق وأخذ الموافقة من المراجع  القضائية وقد كان على متنها 12شخصاً وكانت في طريقها باتجاه سفن اجنبية بعيدة في المياه لتنقل لهم الوقود المهرّب من قوارب إيرانية".

 


روحاني يدعو ماكرون لاتخاذ خطوات متوازنة في الاتفاق النووي وإنهاء الحرب الاقتصادية

وفي سياق منفصل، نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية أن الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد  في اتصال مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تصميم إيران على ترك الأبواب مفتوحة للحفاظ على الاتفاق النووي، داعياً لاتخاذ خطوات متوازنة للحفاظ على الاتفاق من كلا الجانبين وتسريع الجهود الأوروبية  لتأمين المصالح المشروعة لإيران وانهاء الحرب الاقتصادية