جونسون رئيساً لـ"المحافظين"... وللحكومة البريطانية

وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ليصبح خليفة تيريزا ماي في الحزب وفي رئاسة الحكومة.

جونسون  رئيساً لـ"المحافظين"... والحكومة البريطانية
جونسون رئيساً لـ"المحافظين"... والحكومة البريطانية

فاز وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين ليصبح خليفة تيريزا ماي في الحزب وفي رئاسة الحكومة.

جونسون الذي تفوّق على منافسه وزير الخارجية الحالي جيرمي هانت، قال في كلمة خلال إعلان فوزه إن على بريطانيا مراجعة العلاقة مع الشركاء الأوروبيين وتحقيق مصلحتها.

كما أكد خطة البريكست للخروج من الاتحاد الأوروبي في نهاية شهر تشرين الأول/ اكتوبر المقبل.

زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيريمي كوربين قال إن على الشعب البريطاني أن يختار رئيس حكومته من خلال انتخابات عامة.

في المقابل، أعلن وزير التنمية الدولية البريطاني روري ستيوارت أنه سيستقيل غداً الأربعاء، وقال إنه لا يريد العمل تحت إدارة جونسون.

وعلى الفور، هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بوريس جونسون بالفوز في انتخابات زعيم حزب المحافظين البريطانيين التي سيتولى بعدها منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة.

وقال ترامب، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "التهاني لبوريس جونسون بأنه أصبح رئيس وزراء جديداً لبريطانيا. سيكون عظيماً".

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف هنّأَ جونسون على فوزه، قائلاً إن مصادرة حكومة تيريزا ماي للنفط الإيراني بطلب من الولايات المتحدة هو "قرصنة".

وأكد ظريف أنّ إيران لا تسعى للمواجهة، لكن لديها 1500 ميل على ساحل الخليج،  قائلاً "هذه مياهنا وسنحميها".

وكانت ماي أعلنت استقالتها في شهر أيار/  مايو الماضي، بعد ضغط النواب المحافظين عليها بسبب فشلها في خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/ مارس، وقرارها الشروع في محادثات حول الخروج "بريكست" مع حزب العمال.

ولم تدعم ماي أيّاً من المرشحين الإثنين لخلافتها، واكتفت بالتعليق بأن بوريس جونسون وجيريمي هانت "يعيان المسؤولية التي تأتي مع هذا المنصب".

 


من هو جونسون؟

ولد بوريس جونسون عام 1964 في نيويورك، وانتقل والداه إلى بريطانيا وهو طفل صغير. ويفتخر أن والده من أصول تركية، وقد درس في كلية إيتون كوليج الشهيرة، وأظهر ميلا إلى دراسة اللغة الانجليزية والآداب الكلاسيكية.

بدأ جونسون حياته العملية صحفياً في "ديلي تلغراف"، ثم أصبح مراسلها للاتحاد الأوروبي، ونائباً للمدير، قبل أن يصبح مديرا لصحيفة "سبيكتيتور"، عام 1991.

واكتسب شهرة كبيرة وكثيراً من الأنصار عندما كان رئيساً لبلدية لندن، وبعدما تزعّم حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي، توّقع المراقبون توليه منصب رئيس الوزراء، وقيادة حزب المحافظين، بعد استقالة ديفيد كاميرون.

وأقيل جونسون من صحيفة "التايمز" بعد اتهامه بعدم الدقة في نقل التصريحات، كما فُصل من منصب الناطق باسم حزب المحافظين عام 2004، بسبب كذبه بشأن علاقاته المثيرة، وميله إلى الدعابة وتوجيه النقد الحاد، وهو ما جعل كثيرين يصابون بالدهشة بعد توليه وزارة الخارجية.

كما وصف جونسون الاتحاد الأوروبي بأنه "مشروع زعيم النازية، أدولف هتلر"، الذي حاول، على حد تعبيره، "إنشاء دولة أوروبية واحدة".