إدانة أوروبية لهدم منازل الفلسطينيين: سابقة خطيرة

وكيلة الأمين العام في الأمم المتحدة للشؤون السياسية تقول إن سياسة الهدم الإسرائيلية لا تتوافق مع القانون الدولي ويجب وقفها. ومندوب فلسطين في الأمم المتحدة يؤكد أن إسرائيل تتمادى في غيّها بسبب غياب المحاسبة، بالتزامن مع إدانة حكومات فرنسا وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة هدمها ممتلكات فلسطينية في القدس، معتبرة إياه "سابقة خطيرة".

  • وكيلة أمين عام الأمم المتحدة: سياسة الهدم الإسرائيلية لا تتوافق مع القانون الدولي ويجب وقفها

قالت وكيلة الأمين العام في الأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري دي كارلو إن "سياسة الهدم الإسرائيلية لا تتوافق مع القانون الدولي ويجب وقفها".

كما قال مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في فلسطين إن "الحل لانتهاك القانون الدولي منوط بمجلس الأمن الدولي الذي يتحمل المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية".

وأضاف أن "كل القوى الإستعمارية لم تنجح في تحسين أوضاع المستعمرات وفلسطين ليست إستثناءً فالاحتلال يطبق على السكان منذ 52 عاماً".

كما أكد على أن "إسرائيل تتمادى في غيها بسبب غياب المحاسبة لتتحول إلى نظام فصل عنصري بكل مظاهره".

منصور قال أيضاً "هل هذا هو الإزدهار الذي وعد به البعض؟"، واصفاً "كل ما يحكى عن وعود بأنه ذر الرماد في العيون". وأكد أن "الشعب الفلسطيني لن يستسلم ويبيع حريته وسيواصل النضال من أجل إنهاء الإستعمار الرابض على صدره والحرية تبقى على رأس الأولويات".

في المقابل، زعم داني دانون مندوب "إسرائيل" في الأمم المتحدة قبيل انعقاد الجلسة إن المنازل الفلسطينية المهدمة "غير شرعية".

هذا ودانت حكومات فرنسا وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة هدم إسرائيل لممتلكات فلسطينية في القدس، واعتبرته سابقة خطيرة تقوض حل .الدولتين

وجاء في بيان مشترك صادر عن حكومات الدول الأربع، اليوم الثلاثاء "يقلقنا دائما استمرار السلطات الإسرائيلية في هدم ممتلكات فلسطينية، وإن هدم ممتلكات في أراض محتلة مخالف للقانون الإنساني الدولي ولقرارات مجلس الأمن الدولي، إلا في حالات استثنائية جداً"، مشيراً إلى أن "هذه العمليات تسبب معاناة الشعب الفلسطيني في غنى عنها، وتضر بعملية السلام".

وتابع البيان "في هذه الحالة تحديداً، كانت عمليات الهدم فاحشة بشكلٍ خاص، حيث أن عدداً من المنازل يقع في المنطقتين (أ) و(ب)، وهي مناطق تحت ولاية السلطة الفلسطينية تبعا لاتفاقيات أوسلو، وبالتالي تشكل انتهاكاً لهذه الاتفاقيات، وعمليات الهدم هذه تشكل سابقة خطيرة تقوض بشكل مباشر حل الدولتين".

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد هدمت عشرات الشقق السكنية في منطقة وادي الحمص قرب القدس المحتلة، ورأت الفصائل الفلسطينية في الأمر تطهيراً عرقياً ممنهجاً.

وأفاد مراسل الميادين بأن الاحتلال هدم 5 بنايات سكنية ومنزلاً ويفرغ بنايات أخرى تمهيداً لهدمها.