إنطلاقة قوية لليفربول في الـ "بريميير ليغ"

ليفربول بطل أوروبا يستهلّ الموسم الجديد للدوري الإنكليزي لكرة القدم بطريقة مثالية بفوز كبير 4-1 على ضيفه نوريتش سيتي الوافد الجديد في ملعب "أنفيلد".

أكّد ليفربول مبكراً جهوزيته للموسم الجديد (أ ف ب)
أكّد ليفربول مبكراً جهوزيته للموسم الجديد (أ ف ب)

استهلّ ليفربول بطل أوروبا الموسم الجديد للدوري الإنكليزي لكرة القدم بطريقة مثالية بفوز كبير 4-1 على ضيفه نوريتش سيتي الوافد الجديد في ملعب "أنفيلد".

وتفوّق فريق المدرب الألماني يورغن كلوب، وصيف مانشستر سيتي بطل الموسم الماضي، على مواطنه دانييل فاركه بفضل الحيوية الهجومية المعتادة حيث تقدّم 3-0 في أول 28 دقيقة.

وافتتح غير المحظوظ غرانت هانلي قائد نوريتش الرباعية بهدف بالخطأ في مرماه قبل أن يهزّ المصري محمد صلاح والهولندي فيرجيل فان دايك والبلجيكي ديفوك أوريجي الشباك في الشوط الأول بينما قلّص نوريتش الفارق عبر تيمو بوكي‭‭ ‬‬بعد مرور ساعة.

وكانت الانتكاسة الوحيدة لكلوب خلال ليلة رائعة إصابة الحارس البرازيلي أليسون بيكر الذي غادر الملعب في الدقيقة 39 بعد معاناته من إصابة في ربلة الساق.

ومنح سوء حظ بيكر فرصة مبكرة غير متوقعة للحارس الإسباني أدريان ليخوض مباراته الأولى مع ليفربول بعد انتقاله للفريق قبل أربعة أيام فقط.

ودفع كلوب بالمهاجم أوريجي من البداية بدلاً من السنغالي ساديو ماني بينما فضّل جو جوميز على جويل ماتيب إلى جوار فان دايك.

وافتتح ليفربول الأهداف بعد سبع دقائق من البداية عندما حاول هانلي قائد نوريتش إبعاد تمريرة عرضية من الناحية اليسرى بواسطة أوريجي عن مرماه لكن الكرة سكنت شباكه بالخطأ.

وضاعف المصري صلاح، الذي تصدر قائمة هدافي الدوري الموسم الماضي برصيد 22 هدفاً بالمشاركة مع زميله ماني ومهاجم أرسنال الغابوني بيير-إيميريك أوباميانغ، النتيجة في الدقيقة 19 بتسديدة من زاوية صعبة بعد تمريرة رائعة من البرازيلي روبرتو فيرمينو.

وانتهت المباراة تقريباً في الدقيقة 28 عندما أحرز فان دايك الهدف الثالث بضربة رأس إثر تمريرة عرضية من ركلة ركنية نفّذها صلاح.

وجعل أوريجي النتيجة 4-0 لأصحاب الأرض قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق بضربة رأس من مكان جيد إثر تمريرة عرضية من ترينت ألكسندر-أرنولد.

وقلّص نوريتش الفارق عندما هز المهاجم الفنلندي بوكي شباك ليفربول في الدقيقة 64 بتسديدة قوية من مدى قريب إثر تمريرة من ايميليانو بوينديا.

وجاء فوز ليفربول بمثابة رسالة واضحة إلى الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي بجهوزية لاعبي كلوب لمنافسة شرسة جديدة هذا الموسم.