صحافة

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تشير إلى أنه لا يتم التقدير في فلسطين المحتلة بأنه ستندلع مواجهة مباشرة بين (إسرائيل) وإيران حالياً لكن كلما زاد التوتر فمن شأن ذلك أن يكون له انعكاسات وتأثيرات مرتبطة بالقضايا الأمنية المؤثرة على "إسرائيل". وتكشف أنّ الطلب الأميركي من إسرائيل جاء في هذه المرحلة بالحفاظ على الحيادية وعدم الدخول مباشرة إلى داخل دائرة المواجهة.

المواقف المتشددة للإدارة الأميركية وخطابها الصارم قد أوصلتنا إلى مواجهة متوترة. الولايات المتحدة في خضم مواجهة خطيرة للغاية مع إيران والرئيس دونالد ترامب هو المسؤول بشكل رئيسي.

المشكلة هي أن الغزو الأميركي قد يزيد من زعزعة استقرار فنزويلا، وقد يقتل ويؤذي ويشرّد عدداً لا يحصى من الفنزويليين الأبرياء، ويعزل الحكومة الأميركية في منطقة معادية للتدخل الأميركي، كما قد يقتل الكثير من الأميركيين.

ولا يستطيع الجيش الإسرائيلي الالتزام حاليًا بأن الجهاد الإسلامي لن تحاول تعطيل الحياة في إسرائيل في الأيام المقبلة، عشية مسابقة الأغنية الأوروبية، على الرغم من أن الغارات الجوية في قطاع غزة قلصت من دوافع المنظمة على المدى القصير.

دعوة خوان غوايدو الفنزويليين لملء الشوارع وللقوات العسكرية للإطاحة بالرئيس مادورو لم تحدث التغيير الذي يسعى إليه، فأضحت المعارضة وداعموها الأميركيون في مأزق.

"إسرائيل" تتلقى دعوة للمشاركة في معرض "إكسبو" العالمي الضخم في دبي عام 2020.

المناورات الأميركية - الأطلسية في البحر المتوسط كانت لعبة موقف، والموقف هو أن الحلفاء الغربيين لن يستسلموا في هذا البحر، وهم يطالبون بالسيادة البحرية عليه.

بدت رسالة الإدارة الأميركية لا لبس فيها: إذا لم تلتزم الدول بقرار وقف استيراد النفط الإيراني ستفرض عليها عقوبات.

بعد تصنيف "حرس الثورة الإسلامية" إرهابياً في أوائل الشهر الجاري، فإن إعلان واشنطن وقف الإعفاءات من العقوبات على استيراد النفط الإيراني يجرّم الجمهورية الإسلامية بشكل فعال.

بعد فوزه في الانتخابات وتمتعه بالدعم السياسي الكبير من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد يفكّر نتنياهو بتغيير واقع "الحرم القدسي الشريف".

تعد الصين والهند حالياً أكبر مستوردين للنفط الإيراني وهما لا توافقان على مطالب ترامب بوقف هذا الاستيراد فقد يتسبب ذلك في توترات في العلاقات الثنائية.

السفير الفرنسي في الولايات المتحدة جيرار أرو يقول إنه يفضّل شخصاً ليس لديه مشاكل قلبية لمن سيأتي خلفه حول كيفية التعامل مع إدارة ترامب، ويقول إنه لدى اعتراف الأخير بالسيادة الإسرائيلية على الجولان لم يكن وزير الخارجية (مايك بومبيو) على علم بذلك الأمر، ما يعني أنّ عمله السفير أصبح أكثر تعقيداً.

كوريا الشمالية تقول إن بومبيو "يتحدث هراء" وتريد استبداله في المحادثات النووية بشخص أكثر نضوجاً.

يكشف بحث جديد بالأرقام أن الشركات والأرستقراطيين هم أكبر ملاك الأراضي في إنجلترا.

الناشط الفلسطيني عمر البرغوثي، أحد مؤسسي "حركة المقاطعة" B.D.S.  يمنع من دخول الولايات المتحدة لإلقاء محاضرات عن الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وحملة المقاطعة ضد "إسرائيل".

المزيد