صحافة

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تتوجه إلى قادة حزب الليكود وتناشدهم التخلي عن نتنياهو، أو محاولة إقناعه بالانصياع للقضاء، معتبرة أن عدم الوصول إلى ذلك سيؤدي لإشعال النار في "إسرائيل".

إعلان بومبيو يضع على الرف كل إعلانات مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية من ولايتي الرئيسين كارتر وأوباما المعادية لإسرائيل، وهو بذلك يعيد الولايات المتحدة الأميركية إلى الموقف التقليدي العادل الذي وضعه الرئيس ريغن، والقائل: لا يوجد في القانون الدولي أي شيء يمنع الاستيطان اليهودي في يهودا والسامرة.

الاعتراف الأميركي بشرعية عمليات الاستيطان الإسرائيلي محاولة لتحويل الأنظار عن القضية الأوكرانية والتي هي سبب قضية عزل الرئيس، وإرضاء للمحافظين الجدد المؤمنين بمجيء المسيح الثاني.

هناك عدد غير قليل من خطوط التشابه بين ريتشارد نيكسون وبين بنيامين نتنياهو، سواء لجهة غريزة الحكم لدى كل منهما أو لجهة الحاجة للبقاء بكل ثمن. فنتنياهو كان قد تنافس عام 1993 على منصب رئيس حزب الليكود عندما انفجرت قضية "الفيديو الساخن".

بقدر ما يُنظر إلى هذا القرار على أنه ضوء أخضر لتشجيع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، فهو تتمة لجهود ترامب لدفن حل الدولتين.

أمام المنافسة الشديدة من وسائل التواصل الاجتماعي، هناك بعض الأشياء التي لا تزال جديرة بالاهتمام في مجتمع حر.

"ما تحتاج أميركا إلى إدراكه هو أنها لا تستطيع إصلاح سوريا، ولا يمكنها إيقاف تجنيد "داعش" وأعتقد أنه من الأفضل أن تنسحب من سوريا".

عملية تصفية أبو العطا أثبتت، قبل كل شيء، أن يد إسرائيل الطويلة تطال كل من يخطط للقيام بأعمال إرهابية ضدها، وذلك عبر إظهار القدرات الاستخباراتية – العملياتية الخاصة للجهات الأمنية.

المسؤولون الأميركيون كانوا يعرفون أن الاستيلاء على النفط بالنسبة لترامب هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقنعه بعدم الانسحاب الكامل من سوريا.

الكاتب في صحيفة "هآرتس" يسرائيل هرئل يعتبر أن الخلاصة من المعركة الأخيرة "لإسرائيل" مع "الجهاد الإسلامي" هي كسابقاتها، لن تُسجّل في التاريخ "لمجد دولة إسرائيل".

في ظل نتنياهو القصف على إسرائيل أصبح مشهداً عادياً يجب التعايش معه، والجولة القادمة هي من الآن في الأجواء.

أحيانا تكون لقطة شاشة واحدة تساوي ألف كلمة. في صباح يوم الأربعاء الماضي، بعد يوم من إطلاق 200 صاروخ على إسرائيل ومواطنيها، تم إجراء مقابلة مع عضو الكابينت الوزير زئيف الكين، في إحدى برامج الصباح.

تحذر الولايات المتحدة من أن الطائرات بدون طيار "ذاتية الحكم" التي تبيعها الصين إلى دول الشرق الأوسط يمكن أن تكون لها نتائج وخيمة مع الآلات القادرة على تحديد من يموت ومن يعيش.

إذا استمر هذا الواقع المرير في الانتشار، فإن نيويورك ولندن وبرلين وباريس ستبدو بشكل متزايد مثل نابلس والخليل والقدس الشرقية وغزة، وسنتوصل إلى فهم ما يعنيه العيش داخل دولة مراقبة.

حققت "إسرائيل" اختراقاً على مستوى العالم في دمج التقنيات الرقمية في صناعة الأمن حيث يكمن الخطر في "أننا سنصبح جميعاً فلسطينيين".

المزيد