التعريفات #أدب_السجون

الأسير العربيد يواجه الموت بعد تعذيب وحشي

أخضع العربيد لما يسمى "التحقيق العسكري"، وهو سياسة محظورة يمارسه الاحتلال، الذي يستخدم أسلوب العصابات الإجرامية بغطاء قانوني من المحاكم الصورية.

تنفيذاً للاتفاق.. إدارة سجون الاحتلال تبدأ بتنفيذ بعض مطالب الأسرى الفلسطينيين

من بين بنود الإتفاق، السماح لأسرى غزة بالانتقال لسجن النقب، ورفع كافة العقوبات عن الأسرى المضربين منذ 15يوماً، والبالغ عددهم أكثر من 100 أسير.

رئيس هيئة الأسرى يطالب سلطات الاحتلال بإجراء تشريح لجثمان طقاطقة

في أعقاب استشهاد الأسير نصار طقاطقة أغلقت مصلحة سجون العدو كافة السجون، ومنعت زيارات المحامين، وألغت كافة المحاكم وتنقلات الأسرى لهذا اليوم.

الأسير البرغوثي من زنزانته: سأقاتل حتى النهاية...

في عام 2010 أجرى صحفي أسرائيلي مقابلة صحفية خاصة داخل المعتقل، مع الأسير عبد الله البرغوثي وسأله: "اذا تم تنفيذ صفقة التبادل (صفقة وفاء الأحرار) هل ستعود لتنفيذ الأعمال التي قمت بها بالسابق؟ يجيب وهو مكبل اليدين والقدمين "ما دام المحتل في أرضي سأقاتل حتى النهاية".

أسرى معتقل عسقلان يستعدون للإضراب المفتوح عن الطعام

رئيس نادي الأسير الفلسطيني يقول إنه يوجد حوالى 600 أسير محكوم بالمؤبد وعلى رأسهم الأسير عبد الله البرغوثي المحكوم عليه 67 مؤبداً، ويشير إلى أن الأسرى سيبدأون إضراباً مفتوحاً عن الطعام الأحد المقبل في حال لم تُلب مطالبهم.

غوشة للميادين نت: "إبن آوى" تفضح أساليب تجنيد "الشاباك" للفلسطينيين

هناك إنتاج رائع من أدب الأسرى لكن من الصعب وصوله إلى العالمية كون اللوبي الصهيوني يعمل جاهداً على مقاومة الرواية الفلسطينية.

ندوة عن أدب السجون بالمنستير في تونس

تستضيف جمعية "صالون الربيع الثقافي" في قصيبة المديوني بالمنستير، في 24 و25 آذار/مارس الجاري ندوة حول أدب السجون بعنوان "السّجون اللّامرئية"

أدب السّجون

لا يمكن هنا القفز عن أدبيّات الأسرى الفلسطينيّين، مع أنّ الكتابة عن التّجربة الاعتقالية ليست جديدة على السّاحة الفلسطينيّة والعربيّة وحتّى العالمية، ونحن هنا  ولأهمّيّة هذا الموضوع نشير إلى ما استطعنا جمعه من كتابات للأسرى في مختلف المجالات وليس في الرّواية فقط، وممّن كتبوا بهذا الخصوص: خليل بيدس صاحب كتاب"أدب السجون" الذي صدر بدايات القرن العشرين، زمن الانتداب البريطاني.

فلسفة الاعتقالات والمُحاكمات الجماعية الصهيونية

على نحو مُكمّل ومتكامل مع تلك الفتاوى الدموية والتعليمات العسكرية الإسرائيلية الصريحة الداعية إلى "قتْل الأطفال الفلسطينيين وهم صغار حتى قبل أن يصلوا إلى سن الـ 11 سنة … أو حتى وهم أبناء ثلاثة أو أربعة اشهر .. أو حتى وهم في بطون أمّهاتهم "، والتي " أصبح الأطفال الفلسطينيون – استناداً إليها – هدفاً دائماً لآلة القتل الإسرائيلية "، و" باتت السياسة الإسرائيلية أكثر تركيزاً على قتل الأطفال الفلسطينيين "، فقد نظر أبرز قادة دولة الاحتلال أيضاً إلى العقوبات الجماعية المُتنوّعة الشاملة ضد الشعب العربي الفلسطيني، وإلى الاعتقالات والمُحاكمات بالجملة التي شملت كافة أبناء الشعب العربي الفلسطيني، وذلك في إطار سياسة قمعية صريحة تستهدف النّيل من مقوّمات وروحيّة الصمود والبقاء على الأرض لدى أبناء شعبنا وأهلنا هناك.

أدب الأسرى أدب الأسرار والمكاشفة

أدب الأسرى يبين أن السجّان الصهيوني أراد من معتقلاته وسجونه أن يجعلها أمكنة (توبة) للأسرى الفلسطينيين كي لا يعود أحد منهم إلى مواصلة النضال والمقاومة، كما أنه أراد أن يجعل من هذه السجون والمعتقلات مقابر للفلسطينيين الأسرى عقاباً لهم على ما قاموا به من أفعال نضالية تناقض عقيدته وأهدافه.