التعريفات #الدول_الغربية

هدوء حذر وترقُّب يحكمان الموقف الغربي من تطورات الأحداث في الخليج

محدودة تبدو الخيارات أمام الدول الغربية في التعاطي مع تطورات المشهد في الخليج مع إدراكها خطورة الانسياق خلف الدعوات السعودية إلى الحرب مع إيران.

هل يدفع اليمين الصاعِد أوروبا لحقبة جديدة من الاستعمار؟

لا شيء يسهّل من الاستحواذ على هذه الموارد، ويحدّ من تدفّق المهاجرين، ويقلّل من ظاهرة العنف الديني المسلّح في العالم الإسلامي من تكريس الدكتاتوريات في المنطقة ودعمها والترويج لها ومنحها الغطاء الدولي لإبقاء الشعوب في دائرة الاستنزاف والهشاشة الضامِنة للاستقرار السياسي والأمني المطلوب.

الدول الغربية: التطبيع مع سوريا مرفوض قبل الحل النهائي

بكلام واضح وبلا أي مواربة، وجه ممثلو الدول الأوروبية والولايات المتحدة في المجموعة الدولية الموكلة رعاية الحل في سوريا، رسالة واضحة لهذه المجموعة  بأن التطبيع مع سوريا، ما يعني إعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، مرفوض تماماً في المرحلة الحالية ولن يحصل "قبل التوصول إلى حل شامل للأزمة وفقاً للقرار 2254".

أموال تونس وليبيا المُجمّدة عُرضة للضياع في الدول الغربية

قبل أشهر من اللآن تشكّلت كتلة جديدة في البرلمان التونسي، سمّيت بكتلة الائتلاف الوطني، تأسّست هذه الكتلة حسب ناطقها الرسمي لإيجاد حزام سياسي لتمكين الحكومة التونسية من العمل في ظروف مريحة . تشكيل الكتلة كان بمثابة البذرة الأولى لتجسيد طموحات رئيس الحكومة السياسية فقبل أيام عقدت بعض الوجوه المعروفة بمساندتها لرئيس الحكومة يوسف الشاهد ندوة للتعريف بأهداف المشروع السياسي الجديد و المتمثّل في حزب سياسي جديد بخلفية دستورية و يحمل فكراً حداثياً.

ما هي أسباب الأوركسترا الدولية حول اليمن؟

الأوركسترا الدولية التي توافقَت على دعوة موحّدة لوقفِ الحرب في اليمن ما هي أسبابها؟ وماذا في الخلفيات؟

لافروف للغرب: لا تلعبوا بالنار في سوريا

تزامنا مع الاستعدادات العسكرية يستمر الحشد السياسي لمعركة الحسم في إدلب. من موسكو سيرغي لافروف يحذر الغرب بشدة من اللعب بالنار في سوريا على خلفية مسرحية الكيميائي ووليد المعلم يؤكد العزم على محاربة الإرهابيين مهما كلف الامر.

الكاتب البريطاني روبرت فيسك يكشف عن وجود أسلحة أميركية وأطلسية في سوريا

في إطار فضائح الغرب في سوريا تبرز الدعوات إليه لكشف الجهات التي باعها أسلحته في سوريا. خلاصة خرج بها الكاتب البريطاني روبرت فيسك بعد تحقيق موثق كشف فيه عن وجود أسلحة أميركية وأطلسية وأخرى كان يفترض أن تكون مخصّصة للسعودية في المناطق التي كانت تسيطر عليها الجماعات المسلحة ومن بينها جبهة النصرة في سوريا.

الدول الغربية تتهم سوريا وروسيا وإيران بفرض كارثة على سكان الغوطة الشرقية

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري يؤكد وجود معطيات تشير إلى نية المسلحين تنفيذ مسرحيات كيميائية في الجولان المحتل. وفي جلسة لمجلس الأمن الدولي اتهمت الدول الغربية سوريا وروسيا وإيران بفرض كارثة على السكان وترحيلهم من الغوطة الشرقية.

لعبة الأمم على أرض سوريا تبدو على موعد مع جولة ساخنة

حدة السجال بين موسكو والغرب وصلت إلى التهديد المباشر والتحذير بالرد والرد المضاد فإلى أين يمكن أن تصل الأمور؟

الاعتراف بالذات

إن الحياة البشرية ليست محصورة في الوعظ السياسي كما يبدو في الدول الغربية اليوم كذباً، وليست محصورة أيضاً في الجانب الديني كما يروّج له أدعياء الإسلام، هناك أمور قرّرتها الشريعة بل الشرائع، ولا يجوز التعاطي معها بما يخالفها.

موسكو تحذر الغرب من التدخل في الشؤون الداخلية لمقدونيا

الخارجية الروسية تحذر الدول الغربية بأشد العبارات من التدخّل في شؤون مقدونيا الداخلية، وتتهمها بممارسة ضغطٍ غير مسبوق على الرئيس المقدوني غيورغي إيفانوف لصالح المعارضة الألبانية المتطرّفة.

فرنسا وقطر والوحل السوري

من المؤكّد أن المذهب الديني المرتبط بالسياسي وفق قاعدة الثابت فيه من الدين، إذا اعتلّ أحدهما انهزم الثاني وتأخّر عن الرّكب، ولا يمكنه أن يتحوّل إلى عملية تسويق واستعلاء. هذا هو حال المذهب الوهّابي السياسي اليوم، كلاهما مبني على خلفيات جاهزة وكلاهما أيضاً بني صرحه من الخيال وعلى معطيات هي جزء من أزمة سوء الفهم لكليهما. وبالتالي لا يمكن لأيّ منهما أن يصمد في وجه الرياح العاتية. وما قامت به السعودية بداية من أزمة الجزائر وفق هذا النموذج الوهّابي المؤدّي إلى تغييب الحقيقة ومحاولة نفثها في تقارير لا تستند إلا لأفكار وهّابية هي بالأساس من صنع الأحلام أعادته في سوريا وكأن الوهابية هي دين جديد. كمحاولة إسقاط دولة لها تراكم تاريخي يفوق سبعة قرون، لصدّ الفراغ الذي توجد عليه دولة ما، مثل قطر وهي بالأساس بين مطرقة الواقع الجغرافي والحيّز الضئيل من التاريخ ...؟

بيان لـ 6 دول غربية يدعو دمشق لوقف فوري لإطلاق النار بحلب

بيان لقادة كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة، يتهمون فيه الحكومة السورية بقطع الإمدادات عن المدنيين في شرق حلب، ويدعو إلى الموافقة على الخطة الأمم بشأن المدينة وحثّ روسيا وإيران على المساعدة. والبيان يؤكد دعم قادة الدول الغربية الست لجهود دي ميستورا للحل السياسي في سوريا.