السؤال: لماذا لا تشعل المقاومة في قطاع غزة المواجهة مع العدو

المقاومة الشّاملة هي السّبيل الأنجع لمواجهة العدوّ

ساهم الموقف الفلسطيني في إحباط خطوة نتنياهو، ولو جزئياً، على غرار الانتصار في معركة البوابات في المسجد الأقصى في تموز/يوليو من العام 2017.

هذه نتيجة من يقبل بلعبة القانون الدولي ولا يملك مقوّمات القوة

هذه نتيجة من يقبل بلعبة القانون الدولي ولا يملك مقوّمات القوة

ستبقى وتيرة القضم مستمرة لتحقيق "إسرائيل الكبرى"، والغريب أنَّ الكيان لم يخفِ هذا الهدف منذ لحظة وجوده، لكنَّ العتب على من لم يقرأ ما يقوله.

كانت النقطة الفاصلة في التحول الكبير ما حصل بعد حرب تموز/يوليو 2006، التي كانت تعبّر بمحتواها عن أولى مظاهر الانكفاء الأميركي

قرار الضمّ والانفجار الإقليميّ

كانت النقطة الفاصلة في التحول الكبير ما حصل بعد حرب تموز/يوليو 2006، التي كانت تعبّر بمحتواها عن أولى مظاهر الانكفاء الأميركي، بعد الفشل في ولادة شرق أوسط جديد.

المواجهة الحالية لم تعد محصورة بجبهة واحدة، ولا بقضية واحدة

النمط المتبدّل الذي بات يتحكَّم بقرارات العدو

تدل مجموعة من آراء قادة العدو وخبرائه على النمط المتبدّل الذي بات يتحكَّم بقراراته في ما يرتبط بشنّ الحروب الاستباقية.

لم يخرج الكاظمي عن مسار سابقيه إذ خضع في تشكيل الكابينة الوزارية لمطالب الكتل السياسية وشروطها

الكاظمي يرمي عود ثقاب في برميل بارود

وصل الكاظمي إلى السلطة لفترة انتقالية وكانت مهمّة حكومته إجراء انتخابات مبكرة واتخاذ أقصى التدابير لمواجهة فيروس كوفيد-19 لكن بدا أنَّ لرئيس الوزراء طموحاً سياسياً.

الحوض الرابع هو الحوض الساحلي في قطاع غزة، وهو المصدر الوحيد للمياه فيه

"إسرائيل" تسرق المياه الفلسطينيّة أيضاً

في ظل الحديث عن ضمّ أجزاء من الضفة الغربية فإن هذا يعني ضخّ كميات مياه إضافية لاستيعاب التوسع الإسرائيلي على الأرض، مقابل شحّ الموارد المائية لدى الجانب الفلسطيني وتقويض الوصول إليها ما يؤدي إلى خلق أزمة مياه حقيقية.

فرض كلّ من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا ودول أخرى، عقوبات اقتصادية على روسيا في العام 2014 بعد ضمّ القرم

ضمّ الضفّة: كيف يطوّع الأوروبيون قوانينهم لصالح "إسرائيل"؟

بما أنّ الاتحاد الأوروبي ينطلق من المبادئ الدولية نفسها لتجريم ضم روسيا إلى القرم، فقد كان من المفترض به اتخاذ سياسات متَّسقة تعتمد وحدة المعايير وفرض الإجراءات العقابية نفسها على "إسرائيل".

طوّر برنارد لويس مُصطلح الشرق الأوسط الجديد وأخرجه في كتاب يحمل نفس الإسم في نهاية ثمانينات القرن الماضي.

صفقات القرن بالأبيض والأسود.. لسنا إلا أمام نسخة ملوّنة

بدأت صفقة القرن فعلاً من خلال ما عُرِف بخطة الرئيس الأميركي هاري ترومان عام 1955م  التي حاول فيها أن يُغري قادة بعض الدول العربية بالمال كي يقبلوا اللاجئين الفلسطينيين على أراضيهم ومنحهم جنسيات البلدان المتواجدين فيها.

لم تسقط فكرة التحرير طيلة عقود الصّراع

المشروع الصهيوني اليوم.. مرحلة يعتبرها قادة الاحتلال مفصلية

ما بدأ يفصح عن نفسه في مسارات التنازل عن قضيّة فلسطين لم يكن طارئاً بل يلحظ في العلاقات العربية مع كيان الاحتلال والتي شقَّت طريقها منذ عقود وفضحتها مراكز الدراسات الصهيونية.

شريط إخباري 1949.. ما أشبه اليوم بالبارحة!

شريط إخباري 1949.. ما أشبه اليوم بالبارحة!

في الشأنين الأردني والفلسطيني، يصحّ عليهما القول الدارج: "ما أشبه اليوم بالبارحة!"، وبوسع المهتمين بتاريخ وتفاصيل العطف والحبّ البريطاني لـ"مسلمي الشرق" العودة إلى كتاب المؤرخ البريطاني كورتيس.

تشكّل منطقة الأغوار 60% من مساحة الضفة الغربية واقتطاعها يعني القضاء على آمال إقامة دولة فلسطينية

أسلحة فلسطينية فعّالة في مواجهة قانون الضمّ الإسرائيلي

تشكّل منطقة الأغوار 60% من مساحة الضفة الغربية واقتطاعها يعني القضاء على آمال إقامة دولة فلسطينية بسبب عدم توافر العمق الجغرافي الكافي، بالإضافة إلى عزل الأراضي الفلسطينية عن جارتها الأردن وتقطيع أوصال المجتمعات الفلسطينية.

ركّزت الحركة الصهيونية قبل قيام "دولة إسرائيل" على الأرض والهوية والمياه والسكان

ضمّ الضفة الغربية والصّراع الديموغرافيّ في فلسطين

السكان الفلسطينيون يتركزون بنسبة 73% في المدن الرئيسية التي تقع في منطقة (A) الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، وهذا يعني عملية إفراغ واضحة للريف الفلسطيني، وفتح شهية الاحتلال على مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية.

فرض الدّولار الأميركيّ نمطاً واحداً من الحياة.

كسر الدّولار.. إنّها معركة ثقافيّة أيضاً!

فرض الدّولار الأميركيّ نمطاً واحداً من الحياة، لا في المجتمع الأميركي فحسب، وإنما أيضاً في كلّ المجتمعات التي أسلمت نفسها له في الاقتصاد والسّياسة.

من مظاهرة أمام القنصليّة الأميركيّة في هونغ كونغ يوم 30 أيار/مايو 2020 (أ.ف.ب)

حرب الجيل الخامس بين المارد الصيني والبلطجي الأميركي

لا أعرف إذا كان ترامب يُدرِك طبيعة الفرق بين اليابان والصين كدولةٍ وكحضارةٍ وكتاريخٍ معاصر؟ لكن لو كان مُدرِكاً للفرق لما ذهب إلى هذا الحد في الصراع مع الصين.

المزيد