الحكومة الليبية وتحدّيات المسار

الحكومة الليبية وتحدّيات المسار

في حقيقة الأمر، ربما كان للرئيس المرشّح أسبابه ودوافعه في الاندفاع إلى طمأنة هذه الجهة أو تلك، تماشياً مع هاجسه في تمرير حكومته.

السلطة الانتقالية في ليبيا وتحديات ما قبل الاعتماد وبعده!

السلطة الانتقالية في ليبيا وتحديات ما قبل الاعتماد وبعده!

إنّ قضية استتباب الأمن هي مسألة محورية ومركزية وقاعدة أساسية ضرورية للبناء عليها في أي خطوة قادمة ستنتهجها الحكومة الموحدة .

تتداخل في الصراع الليبي قوى إقليمية ودولية بأجنداتٍ مختلفة

لماذا لم يتوصّل أطراف الصراع اللّيبي إلى التسوية النهائية ؟

إنّ من ينظر إلى الشواهد العامة  للدولة اللّيبية وإمكاناتها دون أن يلتفت للحظةٍ إلى التّداعيات السياسيّة، لا يجد سبباً مقنعاً لهذا الصراع بين اللّيبيين.

أضواءٌ على الحوار الشامل وحتميّته لتسوية الأزمة اللّيبية

أضواءٌ على الحوار الشامل وحتميّته لتسوية الأزمة اللّيبية

التّسوية الشّاملة، بالإضافة إلى كونها أمراً حتميّاً لا مناص منه مهما طال أمد الصراع، وتلك هي قراءتنا لتاريخ الحروب عبر العصور المختلفة، هي في الأساس مطلبٌ ورغبةٌ جارفةٌ حقيقيّةٌ لدى كلّ اللّيبيّين واللّيبيّات.

إدانة عبدالباسط المقرحي.. كذبة عمرها 31 عاماً!

إدانة عبدالباسط المقرحي.. كذبة عمرها 31 عاماً!

اعتقد العديد من المراقبين أن الحكومة البريطانيّة لم تكن لتسمحَ بالإفراج عن المقرحي إذا كانت على يقينٍ من تورّطه بالتفجير.

في توصيف وتشخيص الحالة الليبية!

في توصيف وتشخيص الحالة الليبية!

رُصد مؤخراً تزايد ردود الأفعال السلبية في السلوك الشخصي في الشارع الليبي وانحيازه إلى نوعٍ من العدوانية والعنف.

أتفعلها سِرت و تعود بالوطن إلى الواجهة الدولية؟

أتفعلها سِرت و تعود بليبيا إلى الواجهة الدولية؟

تطلّ مدينة سِرت على الخليج المتفرّع من البحر الأبيض المتوسط الذي عُرف باسمها، خليج سِرت المعروف باسم "خليج السدرة".

خريف البدايات ونهاية "ربيع" الثورات

خريف البدايات ونهاية "ربيع" الثورات

تتعاقب الحضارات البشريَّة، لكن يستحيل أن ينشأ "فراغ حضاري"، ما يؤكّد أنّ اللحظة التاريخيّة الراهنة هي لحظة بداية احتضار هنا مقابل مخاض ولادة حضارية هناك. 

ليبيا كدولة انهارت وضعفت وهزلت فيها العقول وتهاوت الوطنية فأصبح العدو في الداخل أكثر فتكاً من الخارج

لنحرّر أنفسنا قبل أن تسقط ليبيا عن الخارطة

في حالتنا المأساوية، يجب أن ننتقل من مرحلة التفكير العاطفي والجهوي والعرقي والقبلي إلى مرحلة التفكير الوطني العقلاني، الذي لا يؤدي إلا إلى حلّ وطني بنّاء، بعيداً من صنَّاع الأزمات.

المزيد