ناخبو ترامب 74 مليوناً: مَن هم؟

ناخبو ترامب 74 مليوناً: مَن هم؟

حصد دونالد ترامب أصوات الّذين دغدغت عواطفهم وغرائزهم مهاجمته لما أسماه "اليسار الراديكالي"، وسياساته العنصريّة، وتلك المناهضة للهجرة والداعية إلى بناء جدار مع المكسيك.

الظاهرة الترامبية ستسبب المتاعب للإدارة الأميركية الجديدة.

ترامب يغادر: بداية الدراما وليست نهايتها

يستفيد الحزب الديمقراطي من الشرذمة التي سيعانيها الحزب الجمهوري، لكنَّ المجتمع الأميركي سيواجه مشاكل داخلية مرتبطة بقدرة ترامب على بثّ الانقسام أكثر فأكثر.

يشير التاريخ بشكل عام إلى أنَّ صراع الهويات الداخلي يؤثر بشكل سلبي في قوة الدولة.

أميركا منقسمة.. لكنَّ نبوءة "الانهيار" مبسّطة

نظرية الانهيار الأميركيّ "الحتمي" دونها ملاحظات عدّة، وخصوصاً إذا ما تمّت مع دراسة للتاريخ الأميركي والانقسامات المجتمعية ومدى قدرتها على تأكيد حتمية الانهيار.

تتميّز شخصية ترامب النرجسيّة بحاجته الدائمة إلى إظهار القوة والإنجاز.

ترامب قد يقوم بمغامرةٍ عسكريةٍ للانتقام من الداخل والخارج معاً

يمكن لترامب أن يأمر بشنّ ضرباتٍ على أهداف خارجيةٍ لأنه ما زال يملك الصلاحيات الدستورية التي تخوّله فعل ذلك، خلافاً للقيود التي ينصّ عليها الدستور حول عدم تدخل الجيش الأميركي في الداخل وفي الانتخابات.

ترامب حاول إضفاء شرعية قانونية على العملية عبر العديد من الذرائع

اغتيال سليماني ورفاقه في منظار القانون الدّوليّ

سليماني كان بمهمة رسمية داخل الأراضي العراقية، ما يعطيه صفة "مسؤول إيراني" ذي صفة رسمية، وليس قائد عسكري ضمن معركة قائمة.

الحصانة التي تمنحها الدّولة لمسؤوليها لا يمكن تخطيها أمام المحاكم الخارجية

المخفيّ والمعلن في القانون الروسيّ لحصانة الرؤساء

لماذا وقّع بوتين قانوناً يمنح الرؤساء السابقين وأفراد عائلاتهم حصانة مدى الحياة بمجرد مغادرتهم منصبهم؟ هذا الأمر خلق سابقة على صعيد القانون.

بين ضفّتي الأطلسي.. بايدن سيحاول ترميم ما أفسده ترامب

بين ضفّتي الأطلسي.. بايدن سيحاول ترميم ما أفسده ترامب

مع وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض، وإعلانه عن تغيير السياسات المتبعة عالمياً، لا بدّ من محاولة استكشاف استراتيجيته المتوقعة تجاه أوروبا التي وصفها دونالد ترامب بالعدوّة.

قلَّما نجد ثورة استطاعت أن تحقق تغييراً جذرياً بين ليلة وضحاها كما يراد للثورات العربية

10 أعوام غير كافية.. هل كان "الربيع العربي" ثورة؟

إنّ مدّة السنوات العشر المنصرمة أحدثت تحولات اجتماعية في العالم العربي كان من الصعب تحقيقها لولا اندلاع الثورات.

يرتبط التأييد الأميركي لـ"إسرائيل" بفكرة توراتيَّة متشدّدة يستغلّها السّاسة الأميركيون

ترامب: من زير نساء إلى "يد الله"!

وجدت مراكز الدراسات الأميركيّة أنَّ ترامب فاز بغالبيّة ساحقة من أصوات الكنائس الإنجيلية المتشدّدة، بينما فاز بايدن بحوالى 77% من أصوات اليهود الأميركيين.

المزيد