ابن سلمان يستقبل أمير قطر فور وصوله إلى السعودية

قمة العُلا ومسرحيَّة المصالحة السّعودية القطريّة!

ما علينا إلا أن ننتظر حتى نراهن على احتمالات التحالف التركي القطري السعودي الذي قد يكون الهدف الرئيسي للقمة التي تبناها جاريد كوشنير.

قام الجنرال المتقاعد تانري واردي بتأسيس شركته "SADAT" في 28 شباط/فبراير 2012

"بلاك ووتر".. بنكهة تركيّة إسلاميّة!

تبقى جميع أسئلة المعارضة واستفساراتها من دون جواب، ما دام الغموض يخيم بالكامل على نشاط شركة "SADAT" وفعالياتها.

كانت سوريا ساحة الانطلاق التركية أولاً في الشرق الأوسط

تركيا إردوغان.. الهجوم خير وسيلة للدّفاع!

يرى إردوغان في تواجده في أذربيجان خندقاً متقدماً للدفاع عن الأمن القومي التركي، والذي يتطلّب بالضرورة مدّ هذا الخندق إلى مواقع متقدمة في اتجاهات متعددة، وهذا هو الحال في سوريا.

إردوغان تحدث عن وجود مليون ليبي من أصول عثمانية في ليبيا.

إردوغان وليبيا.. هل ينتهي الحلم العثماني؟

يجري تداول معلومات عن تحرك روسي- مصري مشترك لجمع السراج وحفتر في قمة تحسم كل الأمور على طريق المصالحة النهائية، وقد يعني ذلك إنهاء الدور التركي العسكري في ليبيا.

يرى المراقبون في كل هذه المعطيات دليل على رغبة أنقرة في ترسيخ تواجدها العسكري

تركيا في إدلب.. من الحماية إلى البقاء حتى النهاية

تثبت المعطيات أن أنقرة تراهن على عامل الزمن، فكلما تأخّر الحل في سوريا، سيحالفها الحظّ لتنفيذ أجندتها المتعلقة بحدود "الميثاق الوطني" الذي يرى في الشمال السوري جزءاً من تركيا.

راهنت الوحدات الكردية أكثر من مرة على الدعم الأميركي فخسرت كل ما خسرته حتى الآن

من عفرين إلى عين عيسى.. التاريخ يعيد نفسه

بات واضحاً أنَّ أنقرة مصمّمة على احتلال البلدتين الاستراتيجيتين اللتين تتواجد فيهما وحدات حماية الشعب الكردية؛ العدو الأهم بالنسبة إلى القوات التركية في المنطقة.

يعتقد  إردوغان أنه يملك الكثير من مقومات المناورة والتكتيك السياسي

إردوغان في العام 2021.. استعدّوا للمزيد من المغامرات!

حسابات إردوغان سوف تدفعه إلى المزيد من المغامرات ليرفع بذلك سقف المساومة مع بايدن ولكن عليه في هذه الحالة أن يرجّح منطقة على أخرى مع الانتباه إلى علاقته مع بوتين.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان

إردوغان يستعدّ لبايدن.. ماذا عن بوتين وميركل!

أياً كان موقف بوتين وميركل، فقد بات واضحاً أنّ إردوغان لن يكون ضعيفاً تماماً في مساوماته مع الرئيس بايدن الذي سيحسب أكثر من حساب عندما سيقول له كن فيكون!

جاء "الربيع" ليشجّع إردوغان على أداء دوره المطلوب، ألا وهو تبني كلّ الحركات الإسلامية.

"الربيع العربي".. إردوغان بطل كلّ الأدوار

كانت زيارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إلى تركيا في 6 نيسان/أبريل 2009، وبعدها بشهرين إلى مصر، مؤشراً مهماً إلى هذا "الربيع" بكل تطوراته اللاحقة.

المزيد