تاريخ من الإخفاقات العسكريّة الإسرائيليّة في لبنان

صورة "الجيش الّذي لا يقهر" التي كانت تُسوّق دوماً على المستوى الإقليمي والدولي منذ ستينيات القرن الماضي، تضرّرت على مدار السنوات الماضية بشكل دوري.

  • تاريخ من الإخفاقات العسكريّة الإسرائيليّة في لبنان
    صورة "الجيش الّذي لا يقهر" تضرّرت على مدار السنوات الماضية بشكل دوري

الارتباك الإسرائيلي الأخير على الحدود اللبنانية، والذي يتّسم بتعدد أبعاده بين الإعلام والميدان، أعاد تذكير المنطقة والعالم بتأثيرات الاستنفار المستمر الذي تعيشه الأوساط الأمنية والعسكرية في "إسرائيل"، نتيجة لعدم تمكّنها حتى الآن من إيجاد صيغة مستقرة ودائمة للتعامل مع التهديدات الجدية والخطيرة التي تواجهها الدّولة العبريّة على جبهتي جنوب لبنان والجولان، وكذلك جبهة قطاع غزة، التي توسعت لتشمل كامل الأراضي المحتلّة.

صورة "الجيش الّذي لا يقهر" تضرّرت على مدار السنوات الماضية بشكل دوري، وتضرّرت معها جهود تل أبيب في بناء هذه الصّورة الَّتي كلفتها مليارات الدولارات ومئات القتلى والجرحى، رغم تمتّع جيشها بشكل دائم بالتفوق العسكري النوعي على مستوى الأسلحة والمنظومات القتالية، بدعم غير محدود من سادة البيت الأبيض المتعاقبين.

لبنان.. ثمانينيات الفشل الإسرائيليّ العسكريّ

  • تاريخ من الإخفاقات العسكريّة الإسرائيليّة في لبنان
    اقتحم أحمد قصير بسيارته المفخخة مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي المؤلف من 8 طوابق وهدمه على من فيه

مرَّت التجربة الإسرائيلية في لبنان بمراحل مختلفة، كانت تل أبيب تجاهد فيها لتأخير هزيمتها الكاملة، واستمرت محاولاتها في هذا الصدد منذ العام 1982 وحتى العام 2000. خلال هذه الفترة، مرَّ قطار الجيش الّذي "لا يقهر" بمحطات عديدة، ذاق فيها مرارة الهزيمة والانكسار الميداني رغم تفوّقه الشاسع.

المحطة الأولى كانت في تشرين الثاني/نوفمبر 1982، حين اقتحم اللبناني أحمد قصير بسيارته المفخخة مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في مدينة صور، المؤلف من 8 طوابق، وهدمه على من فيه، ليسجل العملية الفدائية الأولى ضد قوات الاحتلال، وأول صدمة كبرى تطال الهيبة العسكرية الإسرائيلية منذ حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973، وهي صدمة اعتبرها الفريق أوري أور، قائد القيادة العسكرية الإسرائيلية الشمالية في ذلك التوقيت، أقوى ضربة تعرض لها الجيش الإسرائيلي في لبنان حتى ذلك الوقت، حيث سقط فيها أكثر من 70 قتيلاً.

لم يقتصر الفشل الإسرائيلي في هذه العملية على الفشل في حراسة وتأمين مقر عسكري رفيع مثل مقر الحاكم العسكري، بل تعدّاه ليشمل الفشل في الاستفادة من دروس هذا الهجوم في منع هجوم مماثل تم في المنطقة نفسها في تشرين الثاني/نوفمبر 1983، واستهدف مركزاً رئيسياً للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، تمت مهاجمته بسيارة مفخّخة تمكنت من تجاوز حواجز الحراسة والعوائق الترابية والإسمنتية، ومن ثم انفجرت، لتدمّر المركز بشكل كامل. وقد سقط في هذه العملية نحو 30 جندياً إسرائيلياً.

على مدار السنوات التالية، لوحظ تصاعد العمل الفدائيّ ضد قوات الاحتلال المتواجدة في الأراضي اللبنانيّة. وقد اتسم هذا العمل بالتطور المستمر على مستوى الخطط والتسليح والتكتيك، بشكل ظهر من خلاله بشكل جلي أنَّ المسار الإسرائيلي في لبنان هو انحدار إلى هاوية سحيقة نهايتها الرحيل المحتوم من بلاد الأرز.

من أمثلة هذه العمليات النوعيّة، عملية مستوطنة المطلّة في أقصى جنوب لبنان في آذار/مارس 1985، إذ أسفر انفجار سيارة مفخخة في قافلة عسكرية إسرائيلية عن مقتل 12 جندياً إسرائيلياً.

مكان هذه العملية، الذي يقع فعلياً في منطقة مؤمنة عسكرياً بشكل كامل، نظراً إلى اقترابها الشديد من الحدود اللبنانية - الفلسطينية، كان مؤشراً خطيراً على فشل إسرائيلي رئيسي في الحفاظ على هامش آمن بين فلسطين المحتلة وجنوب لبنان. 

ولهذا، أشعلت هذه العملية شرارة تصاعد أصوات في الداخل الإسرائيلي تدعو صراحة إلى ضرورة الانسحاب من لبنان. ومن بين هذه الأصوات، السياسي الإسرائيلي المحنك، أبا إيبان، الذي شغل وقت تنفيذ هذه العملية منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكنيست. وحينها، اعتبر أنه لا بدّ من الانسحاب بشكل سريع وعاجل من لبنان، لتفادي المزيد من الضربات الموجعة.

تطوّرت عمليات المقاومة ضد الاحتلال في لبنان، وتركّزت بشكل كبير مطلع العام 1987 على المنطقة الجنوبية، وأصبحت تشمل أشكالاً جديدة من الهجمات، حيث أصبحت الاشتباكات تتم عن طريق مجموعات من المقاومين، بعد أن اقتصرت العمليات خلال السنوات السابقة على الكمائن المحدودة بالعبوات الناسفة والألغام، وكذلك السيارات المفخخة وصواريخ الكاتيوشا.

من أهمّ أمثلة هذا التطور، المواجهة الشرسة التي خاضها عشرات المقاتلين التابعين لـ"المقاومة الإسلامية" مع الوحدات المشتركة لقوات الاحتلال وميليشيا جيش لبنان الجنوبي في عدة مواقع في جنوب لبنان، من بينها موقعا "علمان" و"الشومرية"، والتي استمرت عدة ساعات، سيطرت خلالها المجموعات المهاجمة على الموقعين لبعض الوقت، وأسفرت المعارك عن مقتل 14 عنصراً من قوات الاحتلال والميليشيا التابعة لها. 

هذا الهجوم شكَّل محطة أخرى من محطات تطور التهديدات التي يتعرض لها الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، وفشلاً جديداً يضاف إلى رصيد إخفاقاته، نظراً إلى تمكّن القوى المهاجمة من دخول الموقعين، رغم تحصيناتهما الكبيرة والدعم الجوي والمدفعي الكبير للقوات المدافعة عنهما.
بعد هذا الهجوم بشهرين فقط، نفّذت عناصر المقاومة هجوماً أكبر استهدف 4 مواقع للجيش الإسرائيلي في محيط منطقة جزين، وتمكّنت من تدمير هذه المواقع بشكل كامل، وغنمت كميات من الذخائر والأسلحة، إلى جانب إحدى العربات المدرعة. وقُتل خلال الاشتباكات 11 جندياً من القوات الإسرائيلية وميليشا لحد.

اللافت في هذا الهجوم، إلى جانب اتّساع رقعته واستهدافه عدداً أكبر من المواقع، أنّه تم بدعم مدفعي وصاروخي تابع للمقاومة، استهدف إلى جانب المواقع الأربعة عدة مواقع أخرى في هذا القطاع، ما خلق حالة من الارتباك في القيادة الشمالية الإسرائيلية، وشتّت بشكل كبير المجهود الجوي الذي تم إطلاقه من أجل التصدي لهذه الهجمات.

عناقيد الغضب.. محاولة أخيرة قبل الانسحاب

  • تاريخ من الإخفاقات العسكريّة الإسرائيليّة في لبنان
    ادعت تل أبيب عقب انتهاء العملية أنها تمكّنت من تأمين الشريط الحدودي ومواقعها في الجنوب اللبناني

استمرّت عمليات المقاومة في جنوب لبنان خلال حقبة التسعينيات. وقد حاولت "إسرائيل" من خلال عملية "عناقيد الغضب" في نيسان/أبريل 1996 تحييد القوة العسكرية للمقاومة، ومنعها من تهديد المناطق الشمالية لفلسطين المحتلة، وكذلك تأمين الحزام الأمني الإسرائيلي في الجنوب اللبناني.

وادعت تل أبيب عقب انتهاء هذه العملية التي استمرت 16 يوماً، أنها تمكّنت من تأمين الشريط الحدودي ومواقعها في الجنوب اللبناني، عبر الضغط على قيادة المقاومة بالغارات الجوية المكثفة التي استهدفت المرافق المدنية والبنية التحتية، إلا أن المقاومة وضعت القيادة الشمالية الإسرائيلية أمام فشل جديد، بعد تنفيذ إحدى مجموعاتها كميناً محكماً في أيار/مايو 1996، استهدف دورية إسرائيلية كانت تتحرك قرب قرية الريحان في قضاء جزين في الجنوب اللبناني، ما أسفر عن إصابات بالغة في أفراد الدورية البالغ عددهم 5 عناصر.

تلت هذه العملية عملية أخرى أكثر أهمية نُفذت في الشهر نفسه، تم فيها تفجير عبوتين ناسفتين قرب تمركزات الجيش الإسرائيلي في بلدة مرجعيون في الجنوب، وهي منطقة تعتبر في قلب منطقة الحزام الأمني الإسرائيلي، التي يفترض أنها منيعة ضد الاختراق.

في العام التالي، شهدت بلدة أنصارية في الجنوب اللبناني عملية من أشهر عمليات المقاومة، حين قُتل 12 جندياً من عناصر القوة البحرية الخاصة "شييطت 13"، بعد أن نصب لهم عناصر المقاومة كميناً مزدوجاً، تم فيه تفجير عبوة ناسفة متشظية، ومن ثم إطلاق النار بكثافة على القوة التي كانت في مهمة لزرع عبوات ناسفة في مواضع محددة داخل البلدة.

كانت هذه العملية معبّرة بشكل بليغ عن الفشل العملياتي الإسرائيلي الذي عجز عن تأمين سرية العملية التي كانت تقوم بها قواته، وفشل في إجلاء كل الجرحى والقتلى. تداعيات هذه العملية أدت إلى بدء التفكير الجدي من جانب القيادة العسكرية الإسرائيلية في ضرورة الانسحاب بشكل عاجل من لبنان.

الانسحاب من لبنان.. الخيار الأوحد

  • تاريخ من الإخفاقات العسكريّة الإسرائيليّة في لبنان
    باكورة هذه العمليات كانت عملية اغتيال قائد ميليشيا "جيش لبنان الجنوبي" عقل هاشم

هذه القناعة تأكدت بصورة أكبر في العام 1999، بفعل التصاعد المستمر للعمليات ضد قوات الاحتلال في مناطق الجنوب كافة. ففي شباط/فبراير من هذا العام، وقعت قوة مظلية إسرائيلية في كمين ناري في إحدى بلدات البقاع الغربي، ما أسفر عن مقتل 3 ضباط، من بينهم قائد القوة المقدم المظلي إيتان بلحسن.

بعد هذا الكمين بأسبوع، نفّذت المقاومة عملية أخرى استهدفت بسيارة مفخخة رتلاً للجيش الإسرائيلي كان يتحرك على طريق الحاصباني - كوكبا، ما أدى إلى مقتل قائد مكتب الارتباط العسكري في الجنوب اللبناني، الجنرال إيرز غيرشتاين، وهو فعلياً الضابط الإسرائيلي الأرفع رتبة الّذي يلقى مصرعه في لبنان. وقد قتل معه 3 أفراد آخرين.

باكورة هذه العمليات كانت عملية اغتيال قائد ميليشيا "جيش لبنان الجنوبي"، عقل هاشم، أواخر كانون الثاني/ يناير 2000، في ضربة قوية للإجراءات الأمنية الإسرائيلية التي كانت تحيط بعقل هاشم، الذي كان يعدّ الرجل الأول لـ"إسرائيل" في منطقة الحزام الأمني.

هذه العملية بالتحديد سرّعت الانسحاب الإسرائيلي الذي انتهت فصوله في أيار/مايو من العام نفسه بانسحاب آخر جندي إسرائيلي من لبنان، وهو انسحاب عبّر عنه الجنرال الإسرائيلي المتقاعد عاموس غلبوغ بأنه يمثل "مهزلة تاريخية للعسكرية الإسرائيلية".

ما بعد الانسحاب.. دروس 2006 ما زالت ماثلة للعيان

  • تاريخ من الإخفاقات العسكريّة الإسرائيليّة في لبنان
     نتج من هذه الحرب تأصيل معادلة جديدة للردع على جانبي الحدود

ظلّت "إسرائيل" على مدى سنوات ما بعد الانسحاب تعد العدة لجولة جديدة من المواجهات مع حزب الله، فجاءت حرب تموز/يوليو 2006، لتمثّل محاولة جديدة من جانب تل أبيب لإعادة صورة "الجيش الذي لا يقهر" إلى واجهة الذهنية الإقليمية والدولية، لكن الحرب انتهت بهزيمة إسرائيلية واضحة، وفشل في تحقيق كلّ الأهداف التي قامت من أجلها بشن هذه الحرب.

وقد نتج من هذه الحرب أيضاً تأصيل معادلة جديدة للردع على جانبي الحدود، ظلت فيها الدولة العبرية حتى اليوم في حالة تحفّز دائم امتدت من الحدود مع لبنان إلى الجولان المحتل.

وإذا قسنا على مجريات حرب تموز، فإذا كانت الآلة العسكرية الإسرائيلية، رغم أكثر من 12 ألف طلعة جوية و150 ألف قذيفة مدفعية ومجهود بري لسبعة ألوية مدرعة، فشلت في تحقيق انتصار ميداني حقيقي، بل فشلت أيضاً في تحقيق الهدف الاستراتيجي الأساسي لحرب تموز، وهو إنهاء القدرات الصاروخية لحزب الله، إذ استمرّت الفرق الصاروخية التابعة لحزب الله في إدامة إطلاق صليات الصواريخ طيلة أيام الحرب، في ظلّ أجواء تسيطر عليها المقاتلات الإسرائيلية.

وعلى المستوى البري أيضاً، لم تتمكّن 7 ألوية مدرعة ومشاة ميكانيكية إسرائيلية، من ضمنها ألوية النخبة (جوﻻني - جفعاتي)، إلى جانب لوائي مظلات وقوات خاصة، من تحقيق النتائج الميدانية المطلوبة، رغم تفوقها في العدد والعدة، وامتلاكها سيطرة بحرية وجوية مطلقة.

المجهود الجوي للجيش الإسرائيلي خلال حرب تموز كان يركّز على المناطق الجنوبية، وصولاً إلى نهر الليطاني، وذلك في محاولة لتدمير وسائط إطلاق الصواريخ، إلا أنّ لجنة "فينوغراد" الإسرائيلية التي تم تشكيلها بعد الحرب، وصلت إلى قناعة بأن أكثر من 90 في المائة من الصّواريخ التي تم إطلاقها على فلسطين المحتلة جاءت من جنوب لبنان. هذه النقطة بالذات كانت سبباً رئيسياً في استقالة عدد كبير من قادة الجيش الإسرائيلي بعد الحرب، على رأسهم قائد الجبهة الشمالية اللواء أودي آدم.

الفشل الاستخباراتي كان أيضاً من أهم ملامح حرب تموز/يوليو 2006، فقد مُنيت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بفشل ذريع خلال هذه الحرب، يتعدى فشلها في اكتشاف النيات المصرية والسورية في العام 1973، فقد فشلت قبل الحرب في توقّع إمكانية تنفيذ حزب الله عمليات تستهدف دوريات الجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان، وفشلت خلال الحرب في توفير معلومات دقيقة عن حجم التسليح الذي يمتلكه حزب الله ونوعيته، وكذلك المواقع الدّقيقة لمنصات إطلاق الصواريخ وأماكن غرف العمليات المتقدمة والرئيسية للحزب خلال الحرب.

إذاً، نستطيع أن نضع التخبّط الحالي للقيادة العسكرية الإسرائيلي في هذا السياق نفسه المستمر منذ ثمانينيات القرن الماضي، فحتى الآن تضاربت الروايات الإسرائيلية حول حقيقة ما حدث على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة. والثابت أنّ الجيش "الذي لا يقهر" يقف مستنفراً على الحدود، ولا يمتلك أدنى معلومة عن حكم الضربة القادمة واتجاهها، لكنه متأكد من أنها ستحدث لا محالة.

وحتى ذلك التوقيت، سيقضي جنوده الوقت مختبئين في مواقعهم، يلقون من وقت إلى آخر نظرة على الدمى التي يضعونها في سيارات "جيب" قرب الحدود، لعلَّها تجذب نيران المقاومة، أو يرمقون الطائرات المسيّرة التي تحلّق قرب الحدود، في محاولة لدفع حزب الله إلى الكشف عما يمتلكه من منظومات مضادة للطائرات.

محمد منصور

كاتب مصري وباحث فى الشؤون العسكرية. بدأ العمل الصحافي منذ عام 2008. ليسانس في الأدب الأنجليزي ودبلوم في الترجمة. إنضم لفريق الميادين نت فى أبريل 2016.

إقرأ للكاتب

خسائر "الدرونز" العسكريَّة حول العالم.. تكاليف باهظة رغم المنافع

البيانات التي جمعها موقع "درون وورز" حول الطائرات المسيّرة التي تم إسقاطها، أو تلك التي سقطت...

رغم تداعيات كورونا.. نقلة جديدة للعسكريَّة الروسيَّة في "الجيش 2020"

من أهم المعروضات هذا العام، النسخة المحدّثة من الطائرة الهجومية من دون طيار "أوريون"، التي تم...

الغواصات النوويّة البريطانيَّة.. عراقيل الحاضر وتحدّيات المستقبل

في حقبة ما بعد الحرب الباردة، أخذت البحرية البريطانية تستشعر مخاطر فقدانها المزيد من أوراق الردع...

الديناميات الجديدة للتنافس الدولي في الفضاء الخارجي

المباحثات الروسية الأميركية جرى تخصيص جزء منها في تعريف جديد لمصطلح "أمن الفضاء" في ظل التحديات...

السلاح الروسي في سوريا.. التجربة أهمّ من الابتكار

مثّلت الحرب في سوريا فرصة للجيش الروسي على مستوى القيادات العليا والميدانية لاختبار مدى القدرة...

التّصنيع العسكريّ التركيّ.. متطلّبات الداخل ومنافسات الخارج

العوامل السياسية كانت دوماً من أهم محدّدات توجّهات التصنيع العسكري التركي في شقّه التصديري، إذ...