العلاقات السورية الإيرانية الروسية

العَلاقاتُ السوريةُ الإيرانيةُ الروسيةُ، كيفَ يمكنُ تقييمُ هذا المثلثِ؟ ماذا يجمعُ أضلاعَهْ؟ وما هي ركائزُ تحالفِهِ السياسيِّ والعسكريِّ والاقتصاديِّ ولا سيّما في سوريا؟ نسألُ هُنا بعدَ شائعاتٍ وفبركاتٍ وحملةٍ تبدو منظَّمةً بشأنِ مستقبلِ الرئيسِ الأسدِ، لإِيقاعِ الشِقاقِ بينَ دمشق وموسكو، نفيٌ روسيٌّ وايرانيٌّ لكلِّ ما أُشيعَ وتأكيدٌ مِنَ الدبلوماسيةِ الروسيةِ أنّ الضغوطَ على سورْيا اقتصادياً وسياسياً واعلامياً بعدَ الحربِ العسكريةِ لنْ تنجح في مقابلِ ذلكَ مَنْ وراءَ هذهِ الحَمَلاتِ المُضلِّلةِ وما أهدافُها؟ هلْ لانتزاعِ تنازلاتٍ مِنَ الأسدِ ولا سيّما معَ اقترابِ الانتخاباتِ التشريعيةِ بعدَ أُسبوعينِ والانتخاباتِ الرئاسيةِ بعدَ عامْ؟ الأهمُّ، وبعدَ تأكيدِ متانةِ العَلاقاتِ الروسيةِ الإيرانيةِ السوريةِ، ماذا تريدُ كلُّ عاصمةٍ وصُناعُ القرارْ؟ وكيفَ يقاربُ كلُّ طرفٍ عَلاقتَهُ بالطرفِ الآخَرِ وممّا لا شكَّ فيهِ أنَّ الحُلفاءَ يَختلفونَ في وِجهاتِ النظرِ ومسألةُ الصراعِ معَ إسرائيلَ رُبما تكونُ خيرَ دليلْ، في هذه ِالحلْقةِ مِنْ "لعبةُ الأممِ"، نسألُ الحلفاءَ عنْ عَلاقتِهِم في تبايُناتِها وتقاطعاتِها ورؤيةِ الأطرافِ لمستقبلِ سوريا.