"رامي مرسيل خليفة" صارع "كورونا" شهراً ثم تعافى

على مدى شهر كامل، ومن دون إبلاغ أحد عانى عازف البيانو الشاب "رامي خليفة" من إصابته بوباء "كورونا" في سيدني – أوستراليا، فأرسل زوجته وولديه إلى منزل بيت عمه هناك، وبقي مع والده الفنان مرسيل خليفة، في حالة من العزل لمواجهة ما أصاب رامي بصمت وأناة ، حيث كانت والدته في باريس مع الشقيق "بشار"، إلى أن تم التأكد من التعافي التام.

  • "رامي مرسيل خليفة" صارع "كورونا" شهراً ثم تعافى
    مارسيل خليفة ونجله رامي

الخبر أبلغنا به الفنان مرسيل صباح الإثنين ولم يرغب قبلاً في الكشف عن الموضوع، ونشره على موقعه على الفايسبوك وقال " كم نحبكم، إلى الأصدقاء الكثر المنتشرين على هذه البسيطة أقول لكم: البارحة في عيد القيامة وبعد شفاء إبني رامي أقدمنا على ميل غريزي فينا إلى عيش معنى القيامة بعد شهر من القلق المضني. لقد إجتاز رامي خليفة الأيام الصعبة وشفي من إصابته بالفيروس والذي هو جزء من الطبيعة ويشارك هذه الحقيقة مع الإنسان بهذا الصمت وبهذا الحجر وبهذه العزلة وبالوقت الذي إمتد بنا طويلاً قرابة الشهر، كما لو كنا في حلم أو أنني الآن أروي حلماً وليس حقيقة عشناها وكان السبيل للشفاء هو دواء الحب الممزوج بالموسيقى".

أضاف "ما كان أسرع الملل الذي كان يتسلل إلى عادات ألفناها: سهرة على وتر أو دمعة في العتمة نذرفها. إمرأة تخاطبها شعراً وثورة، كل شيء كان يتسلل إلى ليلنا القلق الشك السؤال الغبار الديار وبقية خيوط عالقة في ذيل النهار الطويل في الفضاء الموحش.شكراً للكل في القارات البعيدة، وشكراً للكل في الجزيرة الكبيرة التي نعيش فيها الآن. ونلتقي بفرح غامر مع العائلة الصغيرة والكبيرة والأصدقاء.

وختم "وننتظر ربما طويلاً فتح الأجواء لنلتقي سوياً من جديد وكم نحبكم".