"قلب الذيب" التونسي على شاشة الحوار وممنوع على القناة الوطنية

إنشغلت الأوساط الفنية والإعلامية في تونس بقضية مسلسل "قلب الذيب" أول إنتاج للممثلة خولة السليماني، وأول إخراج للممثل بسام الحمراوي، الذي تتنازع حق بثه خلال أيام الشهر الكريم القناة الوطنية الأولى، وقناة الحوار التونسي، فتدخل القضاء ومنع المحطة الرسمية من بث العمل، فإستأنفت الحكم.

 

  • "قلب الذيب" التونسي على شاشة الحوار وممنوع على القناة الوطنية
    ملصق "قلب الذيب" ومنتجته "خولة السليماني"

الدائرة الإستعجالية في المحكمة الإبتدائية بتونس أصدرت حكماً يُلزم محطة الدولة بعدم بث المسلسل رغم أنها تعاقدت على شرائه من المنتجة خولة بمليار و900 مليون دينار، وحتى الآن لم تدفع أي مليم من المبلغ لوجود ثقة بين المنتجة والقناة الرسمية، التي إستأنفت الحكم في بيان صدر عن إدارتها، في مقابل أن قناة الحوار أعلنت عن طريق مستشارتها القانونية سنية الدهماني أن عقداً وقع مع خولة يقضي بأن تذهب نسبة 70 بالمئة من إيرادات المسلسل للمنتجة، و30 بالمئة للقناة التي كانت أول من إدّعى على القناة الوطنية لدى الهيئة العليا المستقلة للإتصال السمعي البصري، مطالبة بإنصافها.

واضح أن الموضوع لم يُحسم نهائياً بإنتظار بحثه في محكمة الإستئناف، أما على الأرض فإن الدولة لم تدفع شيئاً من الثمن الذي إتفقت عليه مع خولة، بينما قناة الحوار أمّنت الكاميرات ومعدات التصوير وغرف المونتاج والميكساج للمسلسل، وواكبته بتغطيات ميدانية، وإعلانية على أساس أن العرض الحصري الرمضاني محسوم لها بموجب عقد، لكن دخول المال وبرقم مغر على الخط حرف الوضع لكن الأمور إنكشفت حين حلول شهر الصوم فكلتا المحطتين كانت تستعد لعرضه على شاشتها.

قلب الذيب، يرصد حركة المقاومة الشعبية التونسية للإستعمار الفرنسي قبل عامين من الحرب العالمية الثانية، وتشارك فيه طاقات تمثيلية لها مداها الجماهيري في تونس والمحيط المغاربي (فتحي الهداوي، دليلة المفتاحي، عيسى حرات، أحمد الأندلسي، عزيز الجبالي، أميمة بن حفصية، كريم العربي، بيه الزردي، ناصر الحباشي، أمين لمام، مالك بن سعيد).