الولايات المتحدة تسجل نحو 47 مليون عاطل عن العمل

على الرغم من انخفاض طلبات الإعانة في الولايات المتحدة بنحو 60 بالمئة، إلاّ أنّ البلاد تسجّل تسريح 47 مليون شخص من وظائفهم.

  • رجل يجلس بالقرب من متجر مغلق بسبب فيروس كورونا (أ ف ب)
    رجل يجلس بالقرب من متجر مغلق بسبب فيروس كورونا (أ ف ب)

قدم نحو 1.8 مليون أميركي، الأسبوع الماضي، طلبات للحصول على إعانات بطالة، بحسب ما ذكرت وزارة العمل، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للأشخاص الذين تم تسريحهم من العمل، ولو مؤقتاً، بسبب فيروس كورونا، إلى 47.2 مليون شخص.

ويظهر عدد الطلبات الجديدة انخفاضاً، إذ يمثل تراجعاً بنحو 60 ألف طلب فقط مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، فيما تظهر أرقام البطالة أن معدل الأشخاص الذين ما زالوا يتلقون إعانات اعتباراً من الأسبوع المنتهي في 13 حزيران/ يونيو، انخفضت إلى 14.1 بالمئة.

ويتضمن الرقم أكثر من 728120 شخصاً قدموا اعتباراً من الأسبوع الماضي طلبات للحصول على إعانات بطالة في إطار برنامج يشمل أشخاصاً غير معنيين عادة بهذه الإعانات، وفق وزارة العمل.

كما تراجعت وتيرة طلبات الإعانة الأسبوعية بعد أن بلغت الذروة في أواخر آذار/ مارس، وبدأت العديد من الولايات إعادة فتح اقتصادها وإن كان بشكل جزئي.

هذا وانخفض المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع من الطلبات من 1.78 مليون إلى 1.62 مليون.

واعتبرت روبيلا فاروقي من مؤسسة هاي فريكوينسي إيكونوميكس لأبحاث الاقتصاد ذلك "مؤشر إيجابي" حتى مع إظهار البيانات أن الأنشطة التجارية ربما تواجه صعوبات في وقت تحاول الولايات استئناف النشاط وسط زيادة في حالات الإصابة بالفيروس.

وأكّدت فاروقي أنّ "الطلبات لا تزال مرتفعة، ربما تعكس عدم قدرة الشركات على الحفاظ على قوتها العاملة في ظل قواعد تشغيل جديدة وأكثر تقييدا". لكنّها أوضحت أن "التراجع المستمر في الطلبات للأسبوع الثالث مشجع ويؤشر إلى توظيفات أو إعادة التوظيف".

من جهته، قال إيان شيبردسون، من مؤسسة "بانثيون ماكرو ايكونوميكس" لأبحاث الاقتصاد إنّ "التزايد المستمر في أعداد الإصابات في الولايات المتحدة، حيث سجلت أكثر من 35 ألف حالة خلال 24 ساعة، الأربعاء الماضي، قد يتسبب في زيادة الطلبات مجدداً".