مقتل 5 متظاهرين في ذي قار... وتجدّد الصدامات في بغداد وكربلاء وغيرهما

مراسل الميادين يفيد بمقتل 5 متظاهرين في محافظة ذي قار، والمتظاهرون يغلقون دوائر الدولة ويحاولون التقدّم نحو البنك المركزي حيث أشعلوا الإطارات المطاطية في محيطه فيما تعرّض مبنى ادارة التأمين الصحي للحرق.

  • مقتل 5 متظاهرين في ذي قار...  وتجدّد الصدامات في بغداد وكربلاء وغيرهما
    مقتل 5 متظاهرين في ذي قار... وتجدد الصدامات في بغداد وكربلاء وغيرهما

 

أفاد مراسل الميادين في العراق بتجدد الصدامات بين محتجين والقوات الأمنية في شارع الرشيد بالعاصمة بغداد.

وواصل محتجون محاولاتهم التقدّم نحو البنك المركزي حيث أشعلوا الإطارات المطاطية في محيطه فيما تعرّض مبنى ادارة التأمين الصحي للحرق، في وقتٍ تحدّث فيه مراسلنا عن إعادة فتح جسري السريع والزيتون في محافظة ذي قار بعد قطعهما من قبل متظاهرين.

وتحدّث مراسلنا عن مقتل 3 متظاهرين، فجر اليوم الأحد، قرب جسر الزيتون وسط مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار. كما لقي اثنان من المتظاهرين مصرعهم في ذي قار حيث تحدّثت دائرة الصحة في المحافظة عن 35 إصابة.

وإذّ أشار إلى حرق مركز ديني أيضاً في المدينة الواقعة جنوب البلاد، أغلق متظاهرون عراقيون جسر الزبير في البصرة وأحرقوا سيارة نقل عسكرية لقوات مكافحة الشغب.

وفي بغداد أفاد مراسلنا باندلاع حريق في مبنى بمحاذاة البنك المركزي في شارع الرشيد وسط العاصمة.

قائد عمليات بغداد الفريق الركن قيس المحمداوي أكّد وجود مجموعة صغيرة من المندسين تعمل على تشويه التظاهرات.

وفي مدينة الديوانية، جنوب العراق، أغلق المتظاهرون دوائر الدولة، وقطعوا الشارع العام في قضاء الحمزة الشرقي.

وفي كربلاء وقعت صداماتٌ بين القوات الامنية وعدد من المتظاهرين في حي البلدية وسط المدينة، حيث أفيد عن إصابات في الجانبين.

الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أعلن أن عصابات تستغل التظاهرات لمحاولة تدمير وحرق مؤسسات الدولة، مؤكداً أنه "سيتم التصدي لهذه العصابات بحزم ومسؤولية ومنع التخريب، وأيضاً ستتم مجابهة واعتقال من يقف وراء هذه العصابات".

سياسياً، أعلن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أن مشروعي قانوني الانتخابات والمفوضية سيتصدران جدول أعمال جلسة البرلمان المقررة غداً الإثنين.  

وأكد الحلبوسي "أهمية المضي بإقرار مشروعي قانوني الانتخابات والمفوضية العليا المستقلة".

وكانت اللجنة القانونية في المجلس قد أعلنت الجاهزية لبحث التعديلات المقترحة التي تتماشى مع مطالب المحتجين وتوجيهات المرجعية.

هذا ودعا رئيس تيار "الحكمة" في العراق، السيد عمار الحكيم، الى "الكشف عن المتسببين بإراقة الدماء بين المتظاهرين و الأجهزة الامنية".

وجدد دعمه للمطالب المحقة للمتظاهرين السلميين و"ضرورة العمل على تحقيقها على وفق المدة الزمنية المحددة"، داعياً الى الإسراع "بكشف ومحاسبة رؤوس الفساد الكبيرة ومحاكمتهم بشكل علني".

في الأثناء، دعا المسؤول الأمنيّ في كتائب حزب الله العراق أبو علي العسكريّ الحكومة الى اقالة وزير الدفاع نجاح الشمري.

العسكري حذّر في تغريدة له على تويتر الحكومة من تبعات عدم استجابتها لإقالة الشمري، وشدّد على أنّ عدم تغييره سيدفع العراقيين للّجوء الى الطرق التقليدية الشعبية لتغييره.

وأمس نقلت وكالة رويترز عن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس قوله إنه تحدث مع رئيس الوزراء العراقي عبد المهدي عن الاضطرابات وأن الأخير أكد له أن العراق يعمل على تجنب العنف.

بنس قال إن "عبد المهدي أكد احترام الاحتجاجات السلمية في العراق والعمل على تجنّب العنف".

ووصل نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الى العراق في زيارة غير معلنة مسبقاً، في وقتٍ أفادت فيه معلومات الميادين بأن الأخير تفقّد قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار.

وزار بنس كردستان العراق حيث التقى نيجيرفان برزاني ورئيس الحكومة مسرور برزاني.

المجتمعون بحثوا آخر مستجدّات الوضع في العراق والمنطقة وجرى تأكيد مواصلة دعم الولايات المتحدة لقوات البيشمركة، حيث بنس أكد أهمية التحالف بين الطرفين واصفا الكرد بالحلفاء المهمّين للولايات المتحدة، وأشار إلى أنّ واشنطن ستتأكّد من تمكّن الكرد في سوريا من الاستفادة من النفط مع تأمين القوات الأميركية الآبار هناك.