بعد عقد من قطع موراليس لها .. بوليفيا تستأنف العلاقات مع "إسرائيل"

وزيرة خارجية في الحكومة البوليفية الإنقلابية تعلن استئناف بلادها العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل" التي قطعها الرئيس السابق إيفو موراليس منذ 10 سنوات.

  • بعد عقد من قطع موراليس لها .. بوليفيا تستأنف العلاقات مع "إسرائيل"
    بعد عقد من قطع موراليس لها .. بوليفيا تستأنف العلاقات مع "إسرائيل"

 

أعلنت وزيرة الخارجية البوليفية كارين لونغاريك أنّ الحكومة الإنقلابية "تعتزم استئناف العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل" على أساس احترام سيادة الدولتين بهدف التعاون المتبادل "،وقطع العلاقات مع فنزويلا.

في السياق نفسه، تناقلت وسائل الإعلام البوليفيّة  نسخة عن رسالة  15 تشرين الثاني/نوفمبر الموجهة من بوليفيا إلى "إسرائيل" والمقترح فيها رسمياً استئناف العلاقات الدبلوماسية. 

تجدّر الإشارة إلى أنّ الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس كان قد قطع العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل" عام 2009 إبان عدوانها على قطاع غزة واصفاً إياها بـ "الإبادة الجماعية".

 وفي العام 2014، أعلن إيفو موراليس أن "إسرائيل" "كيان إرهابي" فألغى السماح بدخول الإسرائيليين لبلاده من دون تأشيرة سفر باعتبار أن "إسرائيل" تنتهك الحياة والإنسانية.

بالتزامن، أعلنت بوليفيا في 15 تشرين الأول/ نوفمبر الحالي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فنزويلا وطرد جميع الدبلوماسيين الذين يمثلون حكومة نيكولاس مادورو.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قام بالخطوة نفسها عام 2009، إذ قطع العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل" وأدان أعمالها وعدوانها على غزة الذي وصفه بـ "بهولوكوست غزة".

 وكانت بوليفيا شهدت في الأشهر الماضية إنقلاباً عسكرياً على الرئيس البوليفي إيفو موراليس بعد أن أعلنت المحكمة الإنتخابية العليا فوزه في انتخابات 20 تشرين الأوّل/أكتوبر الفائت بنسبة تجاوزت 47% من الأصوات بينما حصل منافسه المعارض كارلوس ميسا على 36,5 % تقريباً.

 

 

واستقال موراليس ونائبه ألفارو غارسيا لينيرا من منصبيهما في 10 تشرين الثاني/نوفمبر مؤكّداً أن الذين يتهمونه بالدكتاتورية هم الذين خسروا أمامه في الانتخابات، فتولّت النائبة الثانية لرئيسة مجلس الشيوخ البوليفي وهي من المعارضة اليمينية رئاسة البلاد.