صواريخ تستهدف جناح التحالف الأميركي في معسكر بسماية جنوب بغداد

مراسل الميادين يؤكد سقوط صواريخ على جناح للتحالف الأميركي في معسكر بسماية جنوب بغداد، والخارجية العراقية توجه شكوى إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بخصوص القصف الأميركي للقوات العراقية.

  • صواريخ تستهدف جناح التحالف الأميركي في معسكر بسماية جنوب بغداد
    صورة من قاعدة التاجي العراقية التي تستضيف قوات أميركية (أ.ف.ب)

أكد مراسل الميادين سقوط صواريخ على جناح التحالف الأميركي في معسكر بسماية جنوب العاصمة بغداد، وذلك غداة تعزيز قواته في قواعده العسكريّة في العراق.

خليّة الإعلام الأمني أكدت أن "صاروخين سقطا على مواقع قواتنا الأمنية في معسكر بسماية مساء أمس الاثنين"، مشيرةً إلى أن "الصاروخين انطلقا من أرضٍ زراعية في معامل طابوق النهروان".

بدورها، تحدثت وكالة "فرانس برس" عن أنّ الصواريخ استهدفت قاعدة عراقيّة تستضيف قوّات أجنبيّة.

من جهتها، وجهت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الثلاثاء، رسالتي شكوى إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بخصوص القصف الأميركي للقوات العراقية، وذلك بعد استشهاد عسكريين عراقيين ومدنيّ جرّاء اعتداءات نفذتها مقاتلات أميركية على مواقع للحشد الشعبي والجيش العراقي في عدد من المناطق يوم 13 آذار/مارس الحالي. 

ووصفت الخارجية العراقية القصف الأميركي بأنه "عمل عدائي وخرق فاضح لشروط وجود القوات الأميركية في البلاد"، معتبرةً أنّ هذه الشكوى "تؤكد أن أيّ هجمات أو تحركات من دون موافقة الحكومة يُعدّ عملاً استفزازياً".  

يذكر أنّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أكد لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، أمس الإثنين، أن بلاده ستتخذ "إجراءات إضافية وفق الضرورة للدفاع عن النفس" في حال هوجمت قواتها في العراق.

بومبيو شدد على "ضرورة محاسبة الجماعات المسؤولة عن هذه الهجمات"، مشيراً إلى أن "أميركا لن تتسامح مع أيّ هجمات أو تهديدات لأرواح الأميركيين في العراق".

واستهدفت القوّات الأميركية في العراق مرتين خلال الأسبوع الماضي. الهجوم الأوّل وقع يوم 11 آذار/ مارس في قاعدة التاجي، وأدى إلى مقتل جنديين أميركيين وآخر بريطاني، وإصابة أكثر من 10 من جنسيات مختلفة.

أمّا الهجوم الثاني فاستهدف القاعدة نفسها بـ ـ33 صاروخاً يوم 14 آذار/مارس.