عبر الفيديو.. إردوغان يبحث مع زعماء أوروبيين الوضع في سوريا وأزمة المهاجرين

الرئاسة التركية تقول إن زعماء تركيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا ناقشوا خلال مؤتمر عبر الفيديو الأزمة السورية ومشكلة اللاجئين بالإضافة إلى الجهود المشتركة لمواجهة فيروس كورونا.

  • عبر الفيديو.. إردوغان يبحث مع زعماء أوروبيين الوضع في سوريا وأزمة المهاجرين
    تقرر عقد المؤتمر بعد أن فتحت أنقرة حدودها أمام المهاجرين الساعين لدخول دول الاتحاد الأوروبي (أرشيف)

قالت الرئاسة التركية، اليوم الثلاثاء، إن زعماء تركيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا ناقشوا خلال مؤتمر عبر الفيديو الأزمة السورية ومشكلة اللاجئين بالإضافة إلى الجهود المشتركة لمواجهة فيروس كورونا.

وأضافت الرئاسة في بيان أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بحثوا أيضاً وسائل المساعدات الإنسانية لمحافظة إدلب بشمال غرب سوريا.

وذكرت الرئاسة أنه تم خلال الاجتماع مناقشة "المساعدة الانسانية لادلب ومسألة اللاجئين" إضافة إلى عدد من القضايا الأخرى بينها الأزمة الليبية. 

وبسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، جرت القمة عبر الفيديو بدلاً من الاجتماع في اسطنبول كما أعلن إردوغان سابقاً، وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو إن القادة الأربعة "ناقشوا العمل المشترك ضد فيروس كورونا". 

وكان قد تقرر عقد المؤتمر بعد أن فتحت أنقرة حدودها أمام "المهاجرين الساعين لدخول دول الاتحاد الأوروبي".

وتأمل أنقرة في تحقيق تقدم باتجاه التوصل إلى اتفاق جديد مع بروكسل بشأن المهاجرين بحلول قمة قادة الاتحاد الأوروبي في 26 آذار/مارس الجاري. 

يذكر أن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، رفض في 7 آذار/مارس الجاري، ابتزاز تركيا للأوروبيين بورقة اللاجئين، مؤكداً أن فكرة إقامة منطقة حظر للطيران في سوريا تتجاوز قدرة الاتحاد الأوروبي على فرضها.

وقال بوريل "نريد التحرك وفقاً لإمكاناتنا ومواردنا، ولا قدرة لنا على إقامة منطقة حظر للطيران في سوريا".

وكان الرئيس التركي كشف أن حوالي 18 ألفاً من اللاجئين استطاعوا اجتياز الحدود باتجاه أوروبا، وقد يصل عددهم إلى 25 ألفاً.

ودعا الرئيس التركي الدول الأوروبية إلى تسوية المشكلة، من خلال "تقديم دعمها للحلول السياسية والإنسانية التركية في سوريا لمواجهة النظام السوري وحليفته روسيا".