"المؤتمر الشعبي" عن مبادرة وقف إطلاق النار: ستظل أيدينا بأيدي أنصار الله

رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام صادق أبو راس يؤكد أن مبادرة أنصار الله خاضعة للنقاش والأخذ والرد، ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث ونائب الرئيس اليمني يعبران ‎عن تقديرهما المشترك لـ"وقف إطلاق النار من جانب التحالف العربي".

  • "المؤتمر الشعبي" عن مبادرة وقف إطلاق النار: ستظل أيدينا بأيدي أنصار الله
    صادق أبو راس: موجودون في مواجهة العدوان سواء كنا في السلطة أو خارجها

اعتبر رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام صادق أبو راس أن "مبادرة أنصار الله أساساً لإيقاف العدوان وتحقيق السلام".

وأكد أبو راس أن هذه المبادرة خاضعة للنقاش والأخذ والرد، و"ستظل أيدينا في أيديهم للوصول إلى السلام".

وقال "موجودون في مواجهة العدوان سواء كنا في السلطة أو خارجها، وستظل أيدينا بأيدي أنصار الله حتى نهاية العدوان"، مرحباً  "بأي مبادرات لوقف إطلاق النار مهما كانت، لأن الشعب اليمني هو المتضرر"، بحسب تعبيره.

وفي السياق، عبر مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث ونائب الرئيس اليمني ‎عن تقديرهما المشترك لـ"وقف إطلاق النار من جانب التحالف العربي"، وناقشا الخطوات المقبلة بما يشمل اجتماع بين الأطراف لإحراز تقدم في الاتفاق على وقف إطلاق للنار يشمل عموم اليمن، وعدة إجراءات إنسانية واقتصادية، واستئناف العملية السياسية. 

وفي وقت سابق، قال عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، محمد علي الحوثي، إنه تم تسليم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث "رؤية المجلس للوقف النهائي للحرب".

وأضاف الحوثي أنه أوضح لغريفيث أن هذه الرؤية "مبنية على حلول مكتملة"، مشدداً على أن "‏الحلول الترقيعية لا يمكن القبول بها، وأي حل يحتاج بعد الموافقة لاستفتاء الشعب عليه".

كما رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالإعلان السعودي عن وقف النار في اليمن، وعدّه عاملاً مساعداً لدفع الجهود قدماً نحو السلام، فضلاً عن الاستجابة الوطنية لجائحة كورونا. 

وكان نائب الرئيس اليمني الفريق الركن  علي محسن صالح الأحمر قال إن "توجيهات صدرت من الرئيس عبد ربه منصور هادي تقضي بالاستجابة لدعوة وقف إطلاق النار الذي يجري سريانه اعتباراً من اليوم الخميس، استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لمواجهة تبعات انتشار فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19).