العقابي للميادين: القوات الأميركية تنسحب من العراق رغماً عنها

مهند العقابي يؤكد للميادين أن واشنطن تشعر بالخسائر الكبيرة بعد ارتكابها جريمة اغتيال القادة، ويشير إلى أن القوى السياسية العراقية "تدير الملف السياسي بشكل جيد حتى الآن". 

قال مدير إعلام "الحشد الشعبي" مهند العقابي، اليوم الإثنين إن "القوات الأميركية بدأت بالانسحاب رغماً عنها من عدة قواعد عسكرية في العراق"، بعد استشهاد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس. 

وانسحبت القوات الأميركية من عدة نقاط عسكرية لها في العراق، منها في محافظة نينوى، والموقع الذي كانت تشغله في قاعدة القيارة الجوية، جنوبي الموصل، وقاعدة "الحبانية" العسكرية، بمحافظة الأنبار، وكان آخرها مقر مستشاري قوات التحالف الدولي. 

وبدأت قوات "التحالف" الذي تقوده أميركا تقليص قواعدها في العراق، بتسليم أول قاعدة عسكرية لها، للجيش العراقي، بعد أيام من تقديم الحكومة العراقية شكوى دولية، ضد الانتهاكات الأميركية التي تسببت بمقتل 6 وإصابة 12 من أفراد الأمن، بدايات الشهر الجاري.

وأضاف العقابي للميادين أن "واشنطن بدأت تشعر بالخسائر الكبيرة بعد ارتكابها جريمة اغتيال القادة، والقوات الأميركية تنسحب لكن يبدو أنها تعطي إيعازاً للجماعات الإرهابية للتحرك على الساحة". 

كما أعلن عن قيام "الحشد الشعبي" بعدة احتفالات بعد مرور 100 يوم على استشهاد القائدين، وقال إن "الشهيد أبو مهدي المهندس خط طريقاً للمقاومة سيبقى لكل المجاهدين".

وشدّد على أنّ الشهيد المهندس "كان يتواجد على كل الجبهات على مدى 6 سنوات متواصلة من الحرب على داعش، وكان استثنائياً في كل مسيرة عمله"، مؤكداً أن "هناك الكثير من الحقائق والوقائع الميدانية التي أشرف عليها أبو مهدي المهندس مباشرة".

وتابع العقابي: "نحن كمقاتلين في الحشد الشعبي كنا نستلهم المعنويات من الشهيدين سليماني والمهندس اللذان خاضا المعارك البطولية ضد الإرهاب وداعش عندما تخلت أميركا وغيرها". كما أشار إلى أن "القادة الشهداء تعرضوا سابقاً لمحاولات اغتيال من داعش وأحياناً عبر طائرات مجهولة".

المسؤول في "الحشد الشعبي" تطرّق إلى الشأن السياسي العراقي مؤكداً أن "القوى السياسية العراقية تدير الملف السياسي بشكل جيد حتى الآن". 

واستشهد قائد قوة القدس الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بقصف صاروخي أميركي قرب مطار بغداد الدولي في 3  كانون الثاني/ يناير الماضي.