دعوات أوروبية إلى هدنة إنسانية في ليبيا واستئناف المفاوضات

وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، بالإضافة إلى كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي يدعون الأطراف الليبية كافة إلى استئناف محادثات السلام، و"استلهام روح شهر رمضان المبارك في سبيل وقف حقيقي لإطلاق النار".

  • دعوات أوروبية إلى هدنة إنسانية في ليبيا واستئناف المفاوضات
    تصاعدت حدة الصراع في ليبيا بشكل كبير هذا الشهر مع نشوب معارك على عدة جبهات في غرب البلاد

وجه وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكبير دبلوماسي الاتحاد الأوروبي دعوة مشتركة اليوم السبت إلى هدنة إنسانية في ليبيا، مشددين على ضرورة "استئناف كل الأطراف محادثات السلام".

وجاء في البيان "نود ضم أصواتنا إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والقائمة بأعمال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا ستيفاني توركو وليامز في دعوتهما إلى هدنة إنسانية في ليبيا".

وأضاف البيان "ندعو جميع الأطراف الليبية إلى استلهام روح شهر رمضان المبارك واستئناف المحادثات في سبيل وقف حقيقي لإطلاق النار".

وحمل البيان توقيع جوزيب بوريل ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، ووزراء خارجية فرنسا جان إيف لو دريان، وإيطاليا لويجي دي ماي،و وألمانيا هايكو ماس.

وتصاعدت حدة الصراع في ليبيا بشكل كبير هذا الشهر مع نشوب معارك على عدة جبهات في غرب البلاد، رغم دعوات عاجلة من الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة إلى إعلان هدنة لمواجهة أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وكان رئيس حكومة "الوفاق" فائز السراج أرسل احتجاجاً إلى البرلمان الأوروبي رافضاً عملية "إيريني" التي أعلن عنها الاتحاد الأوروبي في آذار/مارس الماضي، بهدف مراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، والتي تركز على توريد الأسلحة إلى ليبيا من تركيا.

وأبدى السراج استياء حكومته من "الانتقائية الأوروبية" التي تغفل مراقبة الحدود البرية والجوية التي تمثل "مصدراً رئيسياً" لدعم القوات التابعة لحفتر.

وأطلقت الأمم المتحدة تحذيرات من أن ليبيا تتحول إلى "حقل تجارب لكل أنواع الأسلحة الجديدة"، مع إرسال أسلحة ومقاتلين إلى هناك في انتهاك للحظر وتأجيج لموجة جديدة من القتال.

وتستمر الاشتباكات بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق، بعد أن بدأت قوات حفتر المحاولة منذ نيسان/أبريل العام الماضي السيطرة على العاصمة طرابلس، التي تسيطر عليها حكومة "الوفاق" الوطني، لتستمر المعارك حتى الآن من دون أن ينجح مؤتمر برلين ومحادثات جنيف الأخيرة في تحقيق أيّ وقف دائم لإطلاق النار.