أوروبا تشرع بخروج حذر من العزل وتنشيط الاقتصاد

يستعد الأوروبيون الإثنين لبدء تنفيذ أولى خطوات الخروج من العزل. وإلى جانب فتح سويسرا أبواب متاجرها، يعود رئيس الوزراء البريطاني إلى ممارسة عمله، وستبدأ إيطاليا بتخفيف إجراءات الحظر الشهر المقبل.

  • أوروبا تشرع بخروج حذر من العزل وتنشيط الاقتصاد
    انخفاض ملحوظ في عدد الوفيات اليومية بفيروس كورونا في الدول الأوروبية

 تخطت الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا 200 ألف، فيما بلغ عدد المصابين به 3 ملايين حول العالم، لكن تفشي الوباء ووفياته بدأت بالاستقرار في الدول الأوروبية الأربع الأكثر تضرراً منه.

وسجّلت تلك الدول، أمس الأحد، انخفاضاً ملحوظاً بعدد الوفيات اليومية، فقد سجلت إسبانيا 288 وفاة، وإيطاليا 260 وفاةً، وفرنسا 242 وفاة، بينما توفي 413 شخصاً في مستشفيات المملكة المتحدة، وهي الحصيلة الأدنى منذ أواخر آذار/مارس.

في لندن، يعود بوريس جونسون الذي أصيب بالفيروس إلى العمل الإثنين، في خطوة ينتظرها البريطانيون بشدة لمعرفة مشاريع رئيس وزرائهم بشأن دعم الاقتصاد والخروج من العزل.

في غضون ذلك، تقدم الحكومة الإسبانية بدروها الثلاثاء خطتها لتخفيف تدابير العزل الذي مدد حتى 9 أيار/مايو، يتوقع أن يبدأ تنفيذها منتصف أيار/مايو.

وانطلاقاً من الرابع من أيار/مايو، ستبدأ إيطاليا بتخفيف إجراءات الحظر والإغلاق، وفق ما أعلن رئيس الوزراء جوزيبي كونتي، أمس الأحد.

وفيما ستبدأ المصانع ومواقع البناء أولاً بإعادة فتح أبوابها، تتطلع إيطاليا إلى المرحلة الثانية من الأزمة، وتسعى بذلك إلى إعادة عجلة الاقتصاد للدوران، من دون المجازفة بإطلاق العنان لموجة ثانية من المرض.

وتنوي الحكومة الإيطالية أيضاً اعتباراً من 4 أيار/مايو البدء بحملة فحوصات مصل الدم، تشمل 150 ألف شخص على الصعيد الوطني، رغم أن منظمة الصحة العالمية بددت آمال من يعتمدون على تمتع المصابين السابقين بفيروس كورونا المستجد بمناعة تقيهم الإصابة مجدداً، ما قد يسهل عمليات الخروج من العزل عبر إصدار "شهادات مناعية".

أما الولايات المتحدة، وهي البلد الأكثر تضرراً في العالم من الوباء على مستوى الإصابات والوفيات، فقد سجلت مساء الأحد 1330 وفاة إضافية خلال 24 ساعة.

وقال حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو، أمس الأحد، إن من المحتمل استئناف بعض الأنشطة الصناعية وورش البناء عقب 15 أيار/مايو، مشيراً إلى أن هذا الأمر سيتم في مرحلة أولى في شمال الولاية الأميركية، وليس في مدينة نيويورك.

وبات بإمكان السويسريين زيارة مصففي الشعر مع فتح بعض المتاجر الإثنين. وشرط احترام التدابير الصحية، سمح للحلاقين والمعالجين الفيزيائيين والأطباء وصالات التدليك ومحلات الزهور ومعدات الحدائق، وكذلك دور الحضانة، باستئناف أنشطتها في سويسرا.

وفي إسبانيا، سمح للأطفال اعتباراً من الأحد بالخروج من بيوتهم واللعب في الخارج بعد ستة أسابيع من الحجر، لكن وسط قيود تفرض عدم التقارب.