جونسون: تخفيف إجراءات العزل العام الآن سيؤدي إلى كارثة بشرية واقتصادية

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يقول إن على البريطانيين إدراك خطر موجة ثانية وخطر فقد السيطرة على الفيروس، والسماح بعودة معدل انتشاره، لأن ذلك سيسبب بكارثة اقتصادية أيضاً.

  • جونسون: تخفيف إجراءات العزل العام الآن سيؤدي إلى كارثة بشرية واقتصادية
    جونسون: نقترب الآن من نهاية المرحلة الأولى من الصراع - في أزمة كورونا (GETTY)

حذّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بعد تعافيه من مرض كوفيد-19 وعودته إلى العمل، اليوم الإثنين، من تخفيف إجراءات العزل العام الصارمة التي تلحق ضرراً كبيراً بالاقتصاد، مضيفاً أنه "لا يزال هناك مخاطرة كبيرة خشية موجة ثانية مميتة من انتشار الفيروس".

وشبّه جونسون (55 عاماً)، الذي بدا أنه استعاد صحته بعدما هدد الفيروس حياته، المرض بمجرم يصارعه البريطانيون للسيطرة عليه.

وقال متحدثاً من أمام مقر إقامته في داوننج ستريت بعد شهر ويوم من تأكيد إصابته بالفيروس "أطلب منكم احتواء نفاد صبركم لأنني أعتقد أننا نقترب الآن من نهاية المرحلة الأولى من الصراع، ورغم كل المعاناة فقد اقتربنا كثيراً من النجاح".

وفي ظل ارتفاع البطالة والشلل الذي أصاب الكثير من الشركات والركود الذي يلوح في الأفق، قال جونسون إنه يدرك قلق الشركات، وإنه سيتشاور مع أحزاب المعارضة التي تطالب بالوضوح بشأن مسار الخروج من إجراءات العزل، مشدداً على أن "الوضع الحالي لا يزال يمثل خطورة قصوى"، وعلى أن إجراءات العزل العام لن تُرفع سريعاً. 

وتعاني بريطانيا واحداً من أعلى معدلات الوفيات الناجمة عن الفيروس في العالم، حيث سجلت 20732 حالة وفاة بالمستشفيات حتى يوم السبت الماضي.

وأوضح جونسون "لا يمكننا ببساطة أن نحدد الآن بأي سرعة أو بطء أو حتى متى سيتم تنفيذ هذه التغييرات، لكن من الواضح أن الحكومة ستفصح عن الكثير بخصوص ذلك في الأيام المقبلة"، مضيفاً "علينا أيضاً إدراك خطر موجة ثانية وخطر فقد السيطرة على الفيروس والسماح بعودة معدل انتشاره، لأن ذلك لن يعني فقط موجة جديدة من الوفيات والمرض بل وكارثة اقتصادية أيضاً".

وحكومة جونسون وحزبه والمستشارون العلميون منقسمون بشأن كيفية وموعد بدء عودة خامس أكبر اقتصاد في العالم إلى العمل، ولو بشكل محدود.

ومن المقرر أن تراجع الحكومة إجراءات التباعد الاجتماعي في السابع من أيار/مايو.