السفير الأميركي في بغداد: نتطلع لتعزيز التعاون مع العراق بكافة المجالات

السفير الأميركي في بغداد يؤكد مع اقتراب "الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق" الشهر المقبل، تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون مع العراق وبكافة المجالات، ويشدد على أنّ الشراكة بينهما "تمتد إلى أبعد من مجرد تقديم الدعم للقوات الأمنيّة العراقية".

  • السفير الأميركي في بغداد: نتطلع لتعزيز التعاون مع العراق بكافة المجالات
    تولر: شراكة الولايات المتحدة مع العراق تمتد إلى أبعد من مجرد تقديم الدعم للقوات الأمنية العراقية

أكد السفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر، تطلع بلاده لـ"تعزيز التعاون مع العراق وبكافة المجالات". 

تولر تحدث في مقطع فيديو بثته السفارة الأميركية اليوم الأحد، عن الحوار المقرر إجراؤه منتصف الشهر المقبل، مؤكداً أنّ البعثة "ستناقش بشكل مفصل في الأسابيع المقبلة كيف تتناول اتفاقية الإطار الاستراتيجي لدينا، جميع جوانب علاقتنا الثنائيّة - السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والتعليميّة والعلميّة".

وأشار تولر إلى أنّ الحوار لن يقتصر فقط على المساعدة الأمنية، "وسيتسنى الاطلاع على المزيد من التفاصيل عن سبل تقديم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، الدعم الإنساني ودعم الاستقرار لملايين العراقيين المعرضين للخطر". 

تولر أبرز أنّ القسم السياسي "سيتحدث عن برامجه التي تعزز حقوق الإنسان والعدالة والمساءلة، بالإضافة إلى إزالة الألغام من المئات من المواقع الحساسة للبنيّة التحتيّة".

كما أوضح أنّ "القسم الاقتصادي في السفارة سيسلط الضوء على عمله الدؤوب لجلب الوفود التجارية والاستثمارات الأميركية وأصحاب الامتياز الأميركيين والمساعدة للعراق بغية أن يكون مستقلاً في مجال الطاقة". 

وأشار إلى أن السفارة "لديها مكتب للاجئين والنازحين والذي حسّن حياة الملايين من العراقيين من خلال إعادة تأهيل المساكن والمزارع والشركات والمدارس والبنية التحتيّة الأساسية في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد". 

وخلص السفير الأميركي في بغداد إلى أنّ شراكة بلاده مع العراق "تمتد إلى أبعد من مجرد تقديم الدعم للقوات الأمنية العراقية"، مبرزاً أنّه يتطلع إلى "لقاءات الحوار الاستراتيجي المقبلة التي تهدف إلى التعاون في كيفية تعزيز هذه الروابط بغية التغلب على التحديات العديدة التي لا يزال العراق يواجهها". 

يذكر أنّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كان دعا في 7 نيسان/أبريل الماضي، إلى "حوار استراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق للبحث في مستقبل العلاقة بين البلدين".

هذا الحوار، الذي سيكون عبارة عن سلسلة من الاجتماعات بين كبار المسؤولين الأميركيين والعراقيين، يهدف إلى تناول كافة جوانب العلاقة بين البلدين.