تفريق المتظاهرين بالقوة قرب البيت الأبيض والهتافات تطالب برحيل ترامب

مراسل الميادين في واشنطن يؤكد أن قوات الأمن استخدمت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مشيراً إلى أن الولايات التي يحكمها ديمقراطيون يرفضون أي تدخل عسكري في موضوع الاحتجاجات.

  • تفريق المتظاهرين بالقوة قرب البيت الأبيض والهتافات تطالب برحيل ترامب
    احتجاجات مستمرة في معظم الولايات الأميركية  (أ ف ب)

تتجدد المواجهات بين المتظاهرين والشرطة في محيط البيت الأبيض، قبل أن يخلى المكان وتنقّل الشرطة المتظاهرين في الشوارع برغم حظر التجوّل.

هذا، وأفاد مراسل الميادين بأنه تمّ إرسال ما بين 600 إلى 800 عنصر من الحرس الوطني من 5 ولايات إلى العاصمة واشنطن لدعم القوات الأمنية. في حين أكد مصدر عسكري في البنتاغون إرسال نحو 250 عنصراً من الشرطة العسكرية إلى واشنطن العاصمة، لكن لم يتم تحديد مهمتهم بعد.

وأضاف أن الشرطة تطلق الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لإبعاد المتظاهرين من محيط البيت الأبيض، شملت الحرس الوطنيّ القوات الخاصة قوات الأمن الداخليّ وشرطة مقاطعة كولومبيا، فيما أعلن حاكم الولاية نيويورك منع التجول داعياً إلى إجراء إصلاح لجهاز الشرطة في البلاد. 

وامتدت التظاهرات إلى لوس أنجلس ودنفر وفيلادلفيا وسياتل وغيرها الكثير من المناطقْ، ونشرت السلطات قوات الحرس الوطني في أكثر من 20 مدينة لمؤازرة شرطة مكافحة الشغب.

وقال الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب إنّ البلاد تشهد أعمالاً تخريبية تصل إلى مستوى الإرهاب الداخليّ، مؤكداً اتخاذ خطوات حاسمة وسريعة لحماية واشنطن.

وأشار ترامب بالقول: "أوصيت بشدة كل حاكم بنشر الحرس الوطني بأعداد كافية لنسيطر على الشوارع  إذا رفضت مدينة أو ولاية اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن حياة وممتلكات سكانها"، مضيفاً "فسأقوم بنشر الجيش الأميركي كما اتخذت إجراءات سريعة وحاسمة لحماية عاصمتنا العظيمة واشنطن".

وأكد مراسل الميادين في واشنطن أن قوات الأمن استخدمت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مشيراً إلى أن الولايات التي يحكمها ديمقراطيون يرفضون أي تدخل عسكري في موضوع الاحتجاجات.

وفي سياق متصل، أكد كل من رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر في بيان مشترك أنّ الشعب يحتج لوضع حد للظلم والوحشية العنصريين، مضيفا أنه فيما "تنشد أميركا الوحدة فإنّ الرئيس ترامب يمزّقها، كما اتّهم البيان ترامب بإشعال فتيل الفتنة في أميركا".