الأوقاف السورية تبدأ برفع الأضرار عن ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز

بعد تعرض ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، لبعض التخريب على يد المجموعات المسلحة في بلدة الدير الشرقي بمحافظة إدلب، وزارة الأوقاف السورية تؤكد أن "العمال بدؤوا بأعمال التنظيف والتأهيل" للموقع.

  • الأوقاف السورية تبدأ برفع الأضرار عن ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز
    أوقاف حلب: الأضرار التي لحقت بالضريح بسيطة وهي في الغالب أضرار خارجية

بدأت وزارة الأوقاف السورية، أمس الجمعة، بالعمل على رفع الأضرار عن ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، الذي تعرض لبعض التخريب على يد المجموعات المسلحة في بلدة الدير الشرقي بمحافظة إدلب.

وقال مدير أوقاف حلب محمد رامي العبيد، خلال زيارة قام بها فريق مختص من مديرية الأوقاف المكلفة تأهيل الضريح، إنه "بعد تحرير بلدة الدير الشرقي من رجس الإرهاب تعمل المديرية على رفع الأضرار التي خلفتها التنظيمات الإرهابية في الضريح ليعود كما كان منذ مئات السنين".

وأوضح العبيد أن "الأضرار التي لحقت بالضريح بسيطة وهي في الغالب أضرار خارجية"، مؤكداً أن "وزارة الأوقاف ستعمل على افتتاحه للزوار قريباً".

بدوره، أكد رئيس شعبة العقود في مديرية أوقاف حلب محمد العمر، أن "العمال بدؤوا بأعمال التنظيف والتأهيل للموقع لإعادة افتتاحه"، فيما أشار عضو مجلس الشعب السوري  عن محافظة إدلب زاهر اليوسفي، الذي شارك في الزيارة إلى "أهمية إعادة تأهيل الضريح وعودته إلى ألقه السابق".

وكانت بعض وسائل الإعلام المعادية نشرت أخباراً عن العبث بقبر الخليفة بن عبد العزيز، لكن وبالكشف على الضريح من قبل الفريق المختص تبين أنه "لم يتم العبث بالقبر وأن أعمال التخريب اقتصرت على جدران ومكان الضريح من قبل التنظيمات الإرهابية وجبهة النصرة التي دأبت على تدمير وتخريب المقامات والمزارات والأضرحة والآثار أينما حلت"، وفق ما ذكرته وكالة "سانا".

  • الأوقاف السورية تبدأ برفع الأضرار عن ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز
    أعمال التخريب اقتصرت على جدران ومكان الضريح من قبل المجموعات المسلحة

وكان الجيش السوري سيطر في كانون الثاني/يناير الماضي، على عدة قرى وبلدات بريف إدلب الجنوبي من بينها بلدة الدير الشرقي في معرة النعمان حيث يوجد ضريح الخليفة الأموي الثامن عمر بن عبد العزيز.