"أطباء بلا حدود": نواجه وضعاً صعباً في عدن بسبب كورونا

منظمة "أطباء بلا حدود" تقول إنها تبذل قصارى جهدها لعلاج ‎المرضى المصابين بفيروس كورونا، ولكن الاحتياجات اللوجستية لمواجهة الفيروس في عدن "مرعبة".

  • "أطباء بلا حدود": نواجه وضعاً صعباً في عدن بسبب كورونا
    "أطباء بلا حدود": لا نملك الكثير من الوسائل لعلاج مرضى "كوفيد-19" في عدن

قالت منظمة "أطباء بلا حدود" إنها تواجه وضعاً صعباً في عدن، مؤكدة أنها تبذل "قصارى جهدها لعلاج ‎المرضى المصابين بفيروس كورونا في مستشفى الأمل".

وأشارت في بيان إلى أنها استقبلت 228 مريضاً، توفي 99 منهم بمركز علاج كورونا في عدن الواقعة جنوب اليمن، خلال الفترة بين 30 نيسان/ أبريل و23 أيار/مايو، لافتة إلى أنها "مازالت ترى أن المرضى يأتون إلى مركز علاج كورونا في ‎عدن بعد فوات الآوان".

وتابعت: "جميع من يفارقون الحياة في مركز الأمل لعلاج كورونا في عدن لا يمضون 48 ساعة في المركز".

وأضافت "بلا حدود" أنها "تشعر بالعجز أن ترى المرضى يموتون الواحد تلو الآخر في مركز الأمل بمحافظة عدن جنوب اليمن"، مشيرةً إلى أنها لا "تملك الكثير من الوسائل لعلاج مرضى كورونا في المركز سوى إعطائهم الأوكسجين".

وأوضحت أن "الاحتياجات اللوجستية لمواجهة كورونا في عدن مرعبة ونستعمل أكثر من 200 أسطوانة أوكسجين من 40 لتراً في اليوم الواحد"، مؤكدة أن "الأمر معقد بالنسبة لليمن، فالمنظمة لا تملك الأوكسجين المركزي ولا الأوكسجين السائل".

ويسيطر "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً على مدينة عدن، وبعد تحذير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن يكون فيروس كورونا قد انتشر فعلاً في اليمن،اتخذ المجلس عدّة إجراءات لمواجهة تفشي الفيروس في المحافظات الجنوبية.

وأعلن "الانتقالي الجنوبي" في 26 نيسان/ أبريل عن شروعه بالإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية في البلاد، كما أعلن حالة الطوارئ في عدن والمحافظات الجنوبية، الأمر الذي أثار اعتراض حكومة هادي، التي أعلنت محافظة عدن جنوب اليمن، "مدينة موبوءة" في 11 أيار/مايو، كما قررت إيقاف حركة النقل الجماعي من عدن إلى بقية المحافظات الأخرى مع السماح باستمرار حركة النقل التجاري.

وفي سياق متصل، أكدت معلومات خاصة للميادين أن أحد العاملين في صفوف "برنامج الغذاء العالمي" في اليمن، توفي جراء إصابته بفيروس كورونا، وهو السبب الذي دفع "الأمم المتحدة" إلى سحب الجزء الأكبر من العاملين الأجانب في اليمن. 

كذلك، حذّر المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة أنتونيو فيتورينو من أن الوضع في اليمن بات على شفير الانهيار، على ضوء توقعات منظمة الصحة العالمية التي تتخوف من أن أكثر من نصف سكان اليمن سيصابون بفيروس كورونا. 

ووصل عدد المصابين بفيروس كورونا في اليمن حتى اليوم السبت إلى 469، وتوفي منهم 111 شخصاً.