السجن 10 سنوات لجورج نادر... لماذا؟

جورج نادر، المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي وأحد الشهود بقضيّة التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية الأخيرة، يُحاكم بالسجن 10 سنوات بتهمة حيازة مواد إباحية لأطفال واستغلالهم جنسيّاً.

  • نادر هو أحد الشهود في التحقيق المتعلق بتدخل روسي في الانتخابات الأميركية الأخيرة
    نادر هو أحد الشهود في التحقيق المتعلق بتدخل روسي في الانتخابات الأميركية الأخيرة

أصدر القضاء الأميركي حكماً بالسجن 10 سنوات على رجل الأعمال اللبناني الأميركي جورج نادر، المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد. 

وأكد القضاء الأميركي اليوم الجمعة، أنّ نادر "اعترف بتهمة حيازة مواد إباحية لأطفال واستغلالهم جنسياً". 

واعتذر نادر خلال حديث مقتضب داخل المحكمة، مشيراً إلى أنّ "العام الماضي الذي عشته في السجن كان أصعب أعوام حياتي". 

محامو نادر بدورهم عبّروا عن مخاوفهم من أنّه "يمكن أن لن يكمل مدة العقوبة بسبب مشاكله الصحيّة ووباء كورونا"، مشيدين بما وصفوه بـ"جهوده الدبلوماسيّة في الشرق الأوسط". 

نادر الذي أعلنت وزارة الدفاع الأميركيّة عن توقيفه بتاريخ 4 حزيران/يونيو 2019، معروف بقيامه بأدوار وساطة لدى حكومات في الشرق الأوسط خلال توليه دوراً في حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية عام 2016، وهو أحد الشهود في التحقيق المتعلق بتدخل روسيّ في الانتخابات الأميركيّة الأخيرة.

ويرتبط نادر بالتحقيق الخاص بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، بكونه شاهداً أدلى بشهادته أمام المحقق الخاص روبرت مولر، حيث تشير وثائق مولر إلى دوره في التواصل بين الروس وحملة ترامب لمناقشة "تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا". 

يذكر أنّ نادر اتهم باستغلال الأطفال جنسيّاً، لأوّل مرة عام 1984، ولكن تمّ إسقاط التهم عنه حينها،ليعود ويقرّ  عام 1991 بأنه مذنب بنقل صور إباحية للأطفال، حيث أدين في جمهورية التشيك عام 2003.

كما خاطب أحد ضحايا نادر الأطفال المحكمة الأميركيّة اليوم الجمعة، في شريط فيديو من جمهورية التشيك.