بومبيو: واشنطن لن تقف مكتوفة اليدين إزاء سياسة الصين تجاه هونغ كونغ

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يقول إنّ بلاده "لن تقف مكتوفة الأيدي بينما تبتلع الصين هونغ كونغ في استبدادها"، ومجلس الأمن القومي الأميركي يعتبر أنّ تمرير الصين لقانون الأمن القومي "انتهاكاً لالتزاماتها بموجب الإعلان الصيني البريطاني المشترك".

  • بومبيو: ستواصل أميركا الوقوف إلى جانب شعب هونغ كونغ في الرد على اعتداءات الصين
    بومبيو: ستواصل أميركا الوقوف إلى جانب شعب هونغ كونغ في الرد على اعتداءات الصين

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنّ قرار الحزب الشيوعي الصيني بفرض تشريع صارم للأمن القومي على هونغ كونغ يدمر الحكم الذاتي للإقليم وأحد أعظم إنجازات الصين. 

وجاء في بيان صادر عن بومبيو أنه "خلال السنوات القليلة الماضية، انتهكت بكين أيضاً اتفاقياتها مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة التجارة العالمية، والأمم المتحدة، هذا نمط لا يمكن للعالم أن يتجاهله".

وأضاف "لن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي بينما تبتلع الصين هونغ كونغ في استبدادها".

وذكر البيان أنه "وفقاً لتعليمات الرئيس ترامب، سنلغي سياسة الإعفاء التي تمنح هونغ كونغ معاملة مختلفة وخاصة".

كما ستواصل الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب شعب هونغ كونغ في الرد على "اعتداءات الصين على حرية التعبير والصحافة والتجمع"، بحسب البيان.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إنه سيتم استهداف قيود تأشيرات السفر إلى الولايات المتحدة أولئك الذين يقفون وراء تشريع الأمن القومي في هونغ كونغ.

في سياق متصل، اعتبر مجلس الأمن القومي الأميركي أنّ تمرير الصين لقانون الأمن القومي "انتهاكاً لالتزاماتها بموجب الإعلان الصيني البريطاني المشترك".

وتابع "ستستمر الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات قوية ضد أولئك الذين خنقوا حرية واستقلالية هونغ كونغ"، داعياً بكين إلى عكس مسارها على الفور.

البرلمان الصيني كان أقرّ بالإجماع تشريعاً للأمن القومي في هونغ كونغ، ما يمهد الساحة أمام تغييرات هي الأكبر منذ عودتها للحكم الصيني قبل نحو 23 عاماً.

وهذا القانون الذي يتضمن -بحسب السلطات الصينية- قمع الأنشطة الانفصالية والإرهاب والتخريب والتآمر مع قوى خارجية وأجنبية، يهدف إلى إعادة الاستقرار إلى هونغ كونغ التي شهدت السنة الماضية تظاهرات مناهضة للسلطة المركزية في الصين. 

وكانت الولايات المتحدة باشرت أمس الإثنين في إنهاء الوضع الخاص للجزيرة، إذ أوقفت صادرات الدفاع وحدت من إمكانية تصدير منتجات التكنولوجيا المتقدمة إليها. 

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال إنه "مع تقدم بكين في تمرير قانون الأمن القومي، ستنهي الولايات المتحدة اليوم صادرات معدات الدفاع أميركية المنشأ، وستتخذ خطوات نحو فرض القيود ذاتها المفروضة على الصين".  

في سياق منفصل، شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً على الصين، عبر "تويتر"، قائلاً "بينما أشاهد الوباء ينشر وجهه القبيح في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الضرر الهائل الذي ألحقه بالولايات المتحدة، غضبي يزداد أكثر فأكثر من الصين. يمكن للناس رؤيته، ويمكنني أن أشعر به!".