مفاوضات "سد النهضة" تفشل مجدداً

بعد 11 يوماً من المحادثات الخاصة بسد النهضة الأثيوبي والتي رعاها الاتحاد الأفريقي، المفاوضات تفشل مجدداً بين مصر والسودان وإثيوبيا.

  • تخشى مصر أن يؤثر سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق على حصة مصر من المياه
    تخشى مصر أن يؤثر سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق على حصة مصر من المياه

اختتمت، اليوم الإثنين، المحادثات الخاصة بسد النهضة الأثيوبي، التي استمرت على مدار 11 يوماً برعاية الاتحاد الأفريقي.

وأقيمت المحادثات بحضور وزراء المياه من الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) وممثلي الدول والمراقبين بهدف التباحث حول اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة.

وزارة الري المصرية قالت في بيان اليوم الإثنين إن "اجتماعات اللجان الفنية والقانونية من الدول الثلاث تواصلت بغرض الوصول إلى تفاهمات بشأن النقاط العالقة في المسارين".

 وتلا ذلك اجتماع لوزراء المياه تم خلاله استعراض مناقشات اللجان الفنية والقانونية والتي عكست استمرار الخلافات حول القضايا الرئيسية بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وفي نهاية الاجتماع اتفق الوزراء على قيام كل دولة برفع تقريرها النهائي عن مسار المفاوضات غداً الثلاثاء إلى دولة جنوب أفريقيا بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، تمهيداً لعقد قمة أفريقية مصغّرة.

وفي السياق، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن "بلاده تتوقع أن تحترم إثيوبيا تعهدها بعدم ملء خزان سد النهضة، قبل التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن استناداً إلى اتفاق إعلان المبادئ الموقع عام 2015، بين مصر وإثيوبيا والسودان".

وأضاف شكري أن "كافة الجهود التي بذلت خلال المفاوضات لم تسفر عن التوصل إلى اتفاق"، مؤكداً أن "لمجلس الأمن الكلمة النهائية في الأزمات الدولية"، ومعبراً في الوقت نفسه عن أمله بعدم العودة إليه مرة أخرى.

وكانت رئاسة الوزراء الإثيوبية أعلنت في 27 حزيران/ يونيو، استئناف المحادثات حول سد النهضة، مع مصر والسودان مع استكمال أعمال البناء والتمسك بجدول ملء السد.

وتخشى مصر أن يؤثر سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق على حصة مصر من المياه، ولم تؤد المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا طوال السنوات التسع الماضية إلى اتفاق تقبل به الأطراف الثلاثة، ما دعا مصر لإحالة الملف لمجلس الأمن.