بومبيو: سنضع كل إمكانياتنا لمنع بيع السلاح لإيران

وزير الخارجية الأميركي يحث المواطنين الأميركيين على توخي مزيد من الحذر فيما يتعلق بالسفر إلى الصين، ويجدد تأكيداته أن واشنطن لن تسمح بانتهاء العمل بحظر السلاح على إيران.

  • بومبيو: سنطرح مشروع قرار رابع على مجلس الأمن الدولي لتمديد حظر الأسلحة على إيران
    بومبيو: سنطرح مشروع قرار رابع على مجلس الأمن الدولي لتمديد حظر الأسلحة على إيران

حث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الأربعاء، المواطنين الأميركيين على توخي مزيد من الحذر فيما يتعلق بالسفر إلى الصين.

وقال في مؤتمر صحافي، إن التطبيقات مثل "تيكتوك" و"ويتشات"، وغيرها "تمثل تهديداً كبيراً للبيانات الشخصية للمواطنين الأميركيين".

وشدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين على وجوب بيع تطبيق "تيك توك" الواسع الانتشار والذي تملكه شركة "بايت دينس" قبل منتصف أيلول/سبتمبر ليتمكن من مواصلة نشاطه في الولايات المتحدة.

وكان بومبيو، اعتبر مطلع الشهر الجاري أن"التهديد الكامل يأتي من الصين".

بومبيو أشار إلى أنه "على العالم أن يدرك هذه المخاطر لاسيما استخدامها شبكة 5G لأغراض تجسسية"، لافتاً إلى أن "مجموعة دول السبع أدانت ما تقوم به الصين وأنها تتصرف بحس عدائي".

وقام سفير الولايات المتحدة في البرازيل بتهديد الأخيرة من مواجهة "عواقب" قد تكون اقتصادية، في حال تعاقدت مع مجموعة "هواوي" الصينية، لبناء شبكة اتصالات الجيل الـخامس.

وفي سياق منفصل، جدد بومبيو تأكيداته أن واشنطن "لن تسمح بانتهاء العمل بحظر السلاح على إيران، وعلى العالم أن لايسمح بذلك". 

وقال "هناك دول مستعدة لبيع السلاح لإيران، وسنضع كل إمكانياتنا لمنع ذلك"، منوهاً إلى أن "الحظر أحادي الجانب أمر وارد".

وأعلن وزير الخارجية الأميركي أن بلاده "ستطرح مشروع قرار رابع على مجلس الأمن الدولي لتمديد حظر الأسلحة على إيران الأسبوع المقبل".

وأكد بومبيو أمام "الكونغرس" في وقتٍ سابق، أن بلاده رسمت سياسة الضغوط القصوى على إيران الأمر الذي حرم طهران من الواردات التي تستخدمها للانخراط في "النشاطات الإرهابية"، على حد تعبيره.

وأضاف "استطعنا اقناع الدول الأوروبية لتصنيف حزب الله بوصفه كيان إرهابي"، مشيراً إلى أنه "لابد من العمل على تمديد حظر السلاح المفروض على إيران الذي سينتهي في تشرين الأول/اكتوبر ومنع إيران من نقل الأسلحة إلى الحوثيين".

وفي السياق، رحّب بومبيو اليوم بالاتفاق بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي في جنوب اليمن، زاعماً أن " استمرار الصراع في اليمن هو نتيجة مواصلة ايران تسليح للحوثيين"، وفق تعبيره.

وأفاد مراسل الميادين، بأن وزير الخارجية الأميركي، وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده قبل قليل، بعد ارجائه من الصباح، لم يأخذ أي سؤال يتعلق بلبنان، واكتفى بالقول إن "واشنطن ستعلن عن مساعداتها للبنان في الأيام القليلة المقبلة".