روحاني وماكرون يبحثان هاتفياً الوضع اللبناني والاتفاق النووي

الرئيس الإيراني حسن روحاني يؤكد لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على أهمية الإجراءات الأوروبية من أجل تفعيل العلاقات الاقتصادية مع إيران. وماكرون يدعو إيران للحضور في مجموعة العمل الدولية من أجل حل أزمة لبنان.​

  • ماكرون وروحاني في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في أيلول/ سبتمبر 2019 (أ ف ب - أرشيف)
    ماكرون وروحاني في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في أيلول/ سبتمبر 2019 (أ ف ب - أرشيف)

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنّ مقترح أميركا الجديد بما يخص حظر الأسلحة على إيران "يعارض قرار مجلس الأمن ويخالف الاتفاق النووي".

وأشار روحاني لنظيره الفرنسي إلى أنّ أميركا خرجت من الاتفاق النووي ولا يمكنها استخدام آلية الاتفاق النووي.

وشدد روحاني على أهمية الإجراءات الأوروبية من أجل تفعيل العلاقات الاقتصادية مع إيران، مضيفاً "على أوروبا أن لا تقع تحت تأثير أميركا".

كما رحب الرئيس الإيراني بدعوة فرنسا للتواجد في مجموعة العمل الدولية من أجل لبنان، معتبراً أن "شعب لبنان سوف يتجاوز مشكلته عبر الانسجام والترابط".

من جهته، قال ماكرون لروحاني "تختلف آراؤنا حول الاتفاق النووي عن آراء الأميركيين وقد أوضحنا لهم ذلك".

عليه، قال "نقوم حالياً بتنفيذ إجراءات من أجل تفعيل آلية انيستيكس". ودعا إيران للحضور في مجموعة العمل الدولية طمن أجل حل أزمة لبنان".​

في سياق متصل، غرّد مساعد رئيس المكتب الإعلامي في مكتب روحاني علي رضا معزي على تويتر، قائلاً إنّ "الرئيس الإيراني ونظيره الفرنسي خلال اتصال هاتفي تحادثا حول وضع لبنان بعد انفجار بيروت، والاتفاق النووي والقناة المالية انيستيكس".

هذا وأجرى ماكرون اتصالاً هاتفياً مطولاً مع رئيس "التيار الوطني الحر" اللبناني جبران باسيل، وبحثا السبل الآيلة إلى متابعة المبادرة والجهد الذي يقوم به الرئيس الفرنسي بخصوص الأزمة اللبنانية.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نقلاً عن مسؤولين أميركيين أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب تحضّر لفرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين كبار ورجال أعمال.

وذكرت الصحيفة أنّ العقوبات "مرتبطة بقضايا فساد في إطار جهود واشنطن لإضعاف نفوذ حزب الله بعد انفجار مرفأ بيروت".

"وول ستريت جورنال" أشارت إلى أن "أحد حلفاء حزب الله الرئيسيين الذين يريد المسؤولون الأميركيون فرض عقوبات عليه هو جبران باسيل".

وتابعت: "واشنطن كانت تدرس فرض عقوبات على سياسيين ورجال أعمال مقربين من جبران باسيل وسعد الحريري".