إيران للدول الخليجية المطبّعة: إذا وقعت الحرب سنخرج الأعداء جثثاً من مضيق هرمز

قائد القوات البحريّة في حرس الثورة الإيراني العميد علي رضا تنغسيري يؤكد أن بلاده تسعى إلى تصدير السلاح إلى الخارج بعد رفع الحظر عنها، ويقول "سنقطع يد كل من يتطاول على مصالح إيران ومقدساتها وثورتها وشرفها".

  • الحرس الثوري مهدداً دول الخليج:
    قائد القوات البحرية: إيران على استعداد للصداقة مع دول الخليج

اعتبر قائد القوات البحريّة في حرس الثورة الإيراني العميد علي رضا تنغسيري، أن "منطقة الخليج ينبغي أن تكون خالية من الوجود الأجنبي"، لافتاً إلى أنه "يمكن لإيران إجراء مناورات مشتركة مع الدول الخليجية".

وأضاف،تنغسيري، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيسنا"، أنه "لا ينبغي لدول الخليج جعل موطئ قدم لـ"إسرائيل" في المنطقة، فذلك سيعود عليهم بالأذى"، قائلاً إن مجيء "إسرائيل" إلى منطقة الخليج لن يكون لصالح الدول الخليجيّة وسيشكل تهديداً لإيران. 

كما شدد على أن إيران لن تكون البادئة بأي حرب، "لكننا لن نخشاها إن وقعت"، مضيفاً "سنرد بحزم على أي تهديد يطال أي نقطة من إيران. وسنقطع يد كل من يتطاول على مصالح إيران ومقدساتها وثورتها وشرفها. وإذا وقعت الحرب سنخرج الأعداء جثثاً من مضيق هرمز".

إلى ذلك، نوه قائد القوات البحرية بأن "إيران على استعداد للصداقة مع دول الخليج، وأن الغرباء سيغادرون في نهاية المطاف، وسيتخلون عنكم بعد نهب ثرواتكم"، مشيراً إلى أن "الخليج بيتنا وأن الجيش الأميركي موجود في المنطقة الخطأ".

وقال تنغسيري إن "الزوارق الإيرانية السريعة تشكل كابوساً للأميركيين في مياه الخليج"، مؤكداً أن "قواتنا تمتلك أنواعاً مختلفة من الصواريخ التي تغطي مياه الخليج وما بعد مياه الخليج، وقادرة على إغلاق مضيق هرمز في أي حرب إن طلب منها ذلك".

ورأى أن "إيران تصبح أكثر استعداداً كلما اشتدت تهديدات العدو"، مشدداً على أن بلاده تسعى إلى تصدير السلاح إلى الخارج بعد رفع الحظر عنها.

وقبل أيام، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن خطوات الحكام العرب الذين طبّعوا، تزعزع أمن المنطقة وعلى عاتقهم تقع المسؤولية.

كما أوضح روحاني أن الإمارات والبحرين تسعيان إلى منح "إسرائيل" قواعد في المنطقة وعليهما تحمل كل العواقب الوخيمة.

يأتي ذلك في وقت وقعت فيه  الإمارات والبحرين على اتفاق "التطبيع الأسرلة" مع تل أبيب في واشنطن، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وانضمت البحرين مؤخراً إلى ركب التطبيع العربي مع الاحتلال قبل أيام، مبررة ذلك بأن "التطبيع سيعزز الشراكة الاستراتيجية للمملكة مع الولايات المتحدة"، بعد إعلان التطبيع الإماراتي-الإسرائيلي في 13 آب/أغسطس الماضي.