إصابة مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم بفيروس كورونا

بعد وصوله يوم أمس إلى فرنسا قادماً من واشنطن التي زارها لأيّام، ​المديرية العامة للأمن العام​ تعلن إصابة المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس إبراهيم​ بفيروس كورونا.

  • اللواء عباس ابراهيم
    اللواء عباس ابراهيم

أعلنت ​المديرية العامة للأمن العام​ في بيان، بأن المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس إبراهيم​ أجرى فحص كورونا قبل مغادرته العاصمة الأميركية، وقد جاءت النتيجة إيجابية.

وتابع البيان أن نتيجة الفحص الإيجابية اضطرت اللواء ابراهيم لتأخير عودته إلى بيروت وإلغاء اجتماعاته التي كانت مقررة في العاصمة الفرنسية باريس، وأكد البيان أنه بحالة صحية جيدة.

يشار إلى أن اللواء إبراهيم كان قد وصل يوم أمس إلى فرنسا قادماً من واشنطن التي زارها لأيّام، والتقى فيها أبرز المسؤولين الأمنيّين، بالإضافة إلى مسؤولين في الإدارة الأميركيّة لمناقشة بعض الأمور التي تتعلق بالملف الداخلي اللبناني.

وكان أكّد إبراهيم أن "وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد هيل يؤيد تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، ويؤيد تقديم مساعدات إلى لبنان على أن تبقى مشروطة بالاصلاحات المطلوبة"، وصولاً إلى "المساعدات التي ستأتي إلى لبنان بعد هذه الاصلاحات نتيجة سيدر".

وأضاف أن "ما تطرقنا إليه هو تأكيد الإدارة الأميركية على أن تكون الحكومة المقبلة قادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، ولم ندخل بالأسماء، وأنا لست بموقع مناقشة الأسماء مع الإدارة الأميركية".

وحول الموقف الأميركي المعارض لمشاركة حزب الله في الحكومة، أكد أنه "لم يتم التناقش مع هيل في هذا الموضوع، وهذا الأمر سيادي وتقرره السياسة اللبنانية".

كذلك، أشار إلى أن "الضمانة للاستقرار الأمني هي الاستقرار السياسي، وللأسف في لبنان هذا الاستقرار السياسي غير متوفر، والدليل عدم القدرة على تشكيل حكومة".

ورداً على سؤال عن المعلومات عن تأييد اسم الحريري أميركياً لرئاسة الحكومة، أجاب إبراهيم: "لم نناقش الأسماء، ولم نتطرق إلى أي إسم في هذا الإطار".

يشار إلى أنه إثر الحراك اللبناني الذي بدأ في 17 تشرين الأول/أوكتوبر العام الماضي، أعلن الرئيس سعد الحريري استقالة الحكومة في 29 تشرين الأول/أوكتوبر عام 2019، وبعد استقالة الحريري رأى الرئيس اللبناني ميشال عون أن الحراك الذي حصل فتح الباب أمام الإصلاح الكبير، مشيراً إلى أنه سيكون للبنان حكومة نظيفة، وإذا برزت عوائق فالشعب سيعود إلى الساحات.

وبعد استقالة الحريري، أعلن أمين عام مجلس الوزراء اللبناني محمود مكية، عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة في 21 كانون الثاني/يناير، برئاسة حسان دياب، وما لبث الأخير أن أعلن استقالة الحكومة في 10 آب/أغسطس، ليصار إلى تكليف مصطفى أديب بتشكيل الحكومة، غير أن الأخير عاد واعتذر عن تشكيلها في أيلول/سبتمبر الماضي، بعد المبادرة الفرنسيّة التي أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارتين له للبلاد بعد الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت.