إعلام إسرائيلي: ما هي الدول الخمس التي ستطبّع ويرفض ترامب تسميتها؟

صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية تقول إنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان "هو أكبر مطبّع للعلاقات ويقيم مع فريق مستشاريه علاقات سرية مع مبعوثين إسرائيليين كبار".

  • الرئيس دونالد ترامب متحدثاً عن اتفاقية التطبيع بين السودان و
    الرئيس دونالد ترامب متحدثاً عن اتفاقية التطبيع بين السودان و"إسرائيل" 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2020 في واشنطن

ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية أنّ الدول المرشّحة لإقامة علاقات مع إسرائيل ولا يسميها الرئيس الأميركي دونالد ترامب هي: المغرب عُمان قطر النيجر والسعودية.

وأشارت إلى أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان "هو أكبر مطبّع للعلاقات ويقيم مع فريق مستشاريه علاقات سرية مع مبعوثين إسرائيليين كبار".

الصحيفة لفتت إلى أنّ ملك المغرب محمد السادس يمنح يهود بلده حرية شبه كاملة، "والإسرائيليون يقفزون لزيارة المغرب دون مشاكل ويديرون أعمال استيراد وتصدير"، مضيفة "حتى أن مواطنين مغاربة يأتون إلينا".

في سياق متصل، لفتت "يديعوت أحرونوت" إلى أنّ وزير خارجية عُمان يوسف العلوي لم يخفِ أبدًا علاقاته مع "إسرائيل". 

أما قطر فلديها مبعوث خاص إلى غزة، محمد العمادي، الذي يتوقف وهو في طريقه إلى غزة لاجتماعاتٍ سرية في "إسرائيل"، بحسب الصحيفة. 

الدولة التالية التي تحدثت عنها الصحيفة هي النيجر "وهي دولة نامية وغير عربية في غرب أفريقيا، مع ما يقرب من 23 مليون نسمة مسلمين، فيما 0.3% فقط من السكان مسيحيين – لكنها تعتبر دولة علمانية. علاقاتها الخارجية قائمة على تمثيل منخفض مع دول في العالم الإسلامي، ومع الغرب مع فرنسا بشكلٍ أساسي".

"يديعوت احرنوت" ذكرت أنّ الدولة الأخيرة في القائمة هي السعودية.

وتابعت "الفرضية هي أنه لو كان ولي العهد الشاب، محمد بن سلمان، هو الحاكم الحصري، لكانت السعودية الدولة الأولى التي تقفز إلى العربة".

وأشارت إلى أنّ ابن سلمان، في قصوره، مع فريق مستشاريه، يقيم علاقات علنية مع الولايات المتحدة وعلاقات سرية مع مبعوثين إسرائيليين كبار جدا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب  كشف عن اعتقاده بأن "الكويت ستنضم سريعاً، لاتفاقيات السلام مع إسرائيل"، التي  وقعتها كل من الإمارات والبحرين في 15 أيلول/ سبتمبر الجاري في البيت الأبيض بحضور ترامب وبرعاية أميركية.

وقال ترامب عقب لقائه وفداً كويتياً على رأسه نجل أمير الكويت الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح، "لقد غادروا للتوّ مكتبي. وعقدنا اجتماعاً جيداً للغاية مع الأمير".

وتابع "هم متحمسون جداً لأننا ساهمنا في توقيع أول دولتين الإمارات والبحرين (اتفاقيات سلام مع "إسرائيل"، وسينتهي بهم الأمر سريعاً جزءاً من ذلك"، واستطرد، "لدينا 7 أو 8 دول تريد أن تكون جزءاً من السلام، وسريعاً".