موسكو: واشنطن وحلفاؤها يحاولون تخريب اتفاق وقف النار في "كاراباخ"

روسيا تتهم الولايات المتحدة وعدد من دول حلف "الناتو" بالسعي لتخريب اتفاق وقف إطلاق النار بين باكو ويريفان الذي يجري تنفيذه تحت رعايتها.

  • مدير جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين
    مدير جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين

اتهم مدير جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين، الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بـ"استفزاز القوميين الأرمن والأذربيجان"، لتعطيل وقف إطلاق النار في إقليم ناغورنو كاراباخ.

وقال ناريشكين، اليوم الأربعاء، إن "دول حلف الناتو الرئيسية تحاول إخفاء انزعاجها من الاتفاق الذي تم التوصل إليه بمشاركة نشطة من روسيا وبموافقة أذربيجان وأرمينيا بشأن وقف إطلاق النار في كاراباخ"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة وحلفاءها منزعجون من توقف الحرب بوساطة موسكو، لأن هذا أبطل سنوات عملهم العديدة لطرد روسيا من منطقة القوقاز".

واضاف ناريشكين: "حسب المعلومات المتوفرة لدينا، تقوم بعض الدول الغربية عبر القنوات المتاحة باستفزاز القوميين الأرمن والأذربيجان لتشويه سمعة اتفاق وقف إطلاق النار وخرقه".

وأوضح أن هذه الدول "تحاول إقناع الأرمن بأن السلام في كاراباخ هو هزيمة ليريفان، ملقيين بفكرة الحاجة إلى الحرب حتى تحقيق الانتصار"، بينما قيل للأذربيجانيين العكس، أي أن الكرملين "سرق انتصارهم عندما كان الجيش الأذربيجاني على بعد خطوة واحدة من السيطرة على ستيباناكيرت (خانكندي)"، وهي عاصمة الإقليم غير المعترف دولياً باستقلاله.

ووقّع قادة روسيا وأذربيجان وأرمينيا، في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، اتفاقاً لوقف الأعمال القتالية في ناغورنو كاراباخ، بعد أسابيع من المعارك التي راح ضحيتها الآلاف. 

واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء، إن الاتفاقيات الثلاثية بين رئيسي روسيا وأذربيجان ورئيس وزراء أرمينيا، خلقت ظروفاً لتسوية طويلة الأجل في المنطقة على أساس عادل لصالح باكو ويريفان، مضيفاً أنه من خلال هذه الاتفاقية "تمّت تهيئة الظروف لتسوية طويلة الأجل وكاملة للأزمة، وعلى أساس عادل لصالح الشعبين الأذربيجاني والأرميني".