الجيش الأذربيجاني يدخل مدينة أغدام في كاراباخ

وزارة الدفاع الاذربيجانية تعلن دخول الجيش إلى مدينة أغدام في ناغورنو كاراباخ، تنفيذاً للاتفاق الثلاثي الموقع بين أذربيجان وأرمينيا وروسيا.

  • وزير الدفاع الأذربيجاني: وحدات الجيش دخلت إقليم أغدام الذي كانت تسيطر عليه القوات الأرمينية منذ 3 عقود
    وزير الدفاع الأذربيجاني: وحدات الجيش دخلت إقليم أغدام الذي كانت تسيطر عليه القوات الأرمينية منذ 3 عقود

أعلنت وسائل إعلام أرمينية، أن وزير الدفاع الأرميني، ديفيد تونويان، قدم استقالته اليوم، في وقت دخلت وحدات وألوية عسكرية تابعة للجيش الأذربيجاني إلى مدينة "أغدام" في منطقة ناغورنو كاراباخ.

وأصدرت وزارة الدفاع الأذربيجانية بياناً رسمياً قالت فيه إن "وحدات عسكرية من الجيش الأذربيجاني دخلت مدينة أغدام، وذلك وفق الاتفاق الثلاثي المعقود بين الأطراف الثلاثة بشأن كاراباخ".

وحدات الجيش الأذربيجاني دخلت إقليم أغدام الذي كانت تسيطر عليه القوات الأرمينية منذ 3 عقود ومن ثم "انسحبت منه مرغمة"، بحسب وزير الدفاع الأذربيجاني.

وأفادت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أمس، بأن "أكثر من 3 آلاف لاجئ عادوا إلى أماكن إقامتهم في إقليم ناغورنو كاراباخ خلال أسبوع، كما تبادل طرفا النزاع 385 جثة لقتلى المعارك"، مشيرة إلى أن "السكان من منطقة كلبجار يتوافدون إلى أرمينيا بأعداد كبيرة".

واتهم مدير جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين، الأربعاء الماضي، الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بـ"استفزاز القوميين الأرمن والأذربيجان"، لتعطيل وقف إطلاق النار في إقليم ناغورنو كاراباخ.

وكانت أذربيجان أعلنت السبت، تنفيذ أول عملية لتبادل جثث عسكريين قتلى مع الجانب الأرمني، في ناغورنو كاراباخ، منذ توقيع الجانبين اتفاقية وقف الأعمال القتالية.

وأكّدت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان لها أن العملية نفذت بوساطة ومشاركة قوات حفظ السلام الروسية المنشورة في ناغورنو كاراباخ، مبديةً امتنانها  لوزارة الدفاع الروسية للوزير سيرغي شويغو، لتنظيم هذه العملية الإنسانية.

ووقّع قادة روسيا وأذربيجان وأرمينيا، في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، اتفاقاً لوقف الأعمال القتالية في ناغورنو كاراباخ، بعد أسابيع من المعارك التي راح ضحيتها الآلاف.

وعقب التوقيع، بدأت قوات حفظ السلام الروسية بانتشارها في مناطق النزاع في كاراباخ، إنفاذاً لبنود الاتفاق الذي وقّع برعاية روسية.

وينص إعلان وقف إطلاق النار على توقف القوات الأرمينية والأذربيجانية عند مواقعها الحالية، وانتشار قوات حفظ السلام الروسية على امتداد خط التماس في ناغورنو كاراباخ والممر الواصل بين أراضي أرمينيا والإقليم.

كما يتضمن الاتفاق أيضاً رفع القيود عن حركة النقل والعبور وتبادل الأسرى بين طرفي النزاع، وعودة النازحين إلى كاراباخ برعاية المفوض الأممي لشؤون اللاجئين.