لافروف: جميع الأطراف اعترفت خلال محادثات أرمينيا بأن اتفاق كاراباخ لا جدال فيه

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يقول إنه تم إنشاء 23 مركزاً للمراقبة في ناغورنو كاراباخ، ويشير إلى نشر قوات روسية لحفظ السلام لتأمين الطريق إلى ستيباناكيرت، وضمان عودة اللاجئين،بعد انتهاء الصراع العسكري على إقليم كاراباخ.

  • وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان سيرغي لافروف وسيرغي شويغو
    وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان سيرغي لافروف وسيرغي شويغو

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن جميع الأطراف اعترفت خلال المحادثات في أرمينيا بأن بيان 9 تشرين الثاني/نوفمبر حول كاراباخ لا جدال فيه.

وقال لافروف "أجرينا مفاوضات شاملة. أولينا الاهتمام الرئيسي للمهام المتعلقة بضمان التنفيذ الواضح والكامل للبيان المشترك لزعماء روسيا وأرمينيا وأذربيجان في 9 تشرين الثاني/نوفمبر بشأن وقف الأعمال العدائية حول كاراباخ".

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن "الجميع أدركوا أن هذا البيان هو وسيلة لا جدال فيها لحل الوضع الذي اكتسب طابعا حادا للغاية قبل أسابيع قليلة".

هذا ووصل وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، اليوم السبت، إلى أرمينيا، في وقت تسعى موسكو للحفاظ على وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه أرمينيا مع أذربيجان برعايتها.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن "شويغو التقى برئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان ورئيس وزارة دفاع الجمهورية فاغارشاك هاروتيونيان".

وناقش شويغو مع باشينيان ووزير الدفاع الأرميني فاغارشاك أراتيونيان قضايا تتعلق بعملية حفظ السلام في منطقة النزاع في ناغورو كاراباخ، ونشر وحدات حفظ السلام الروسية ومراكز المراقبة، وتنظيم مراقبة وقف الأعمال القتالية، والقضايا الإنسانية.

وزير الدفاع الروسي قال إنه تم إنشاء 23 مركزاً للمراقبة. وأضاف "نشرنا قوات روسية لحفظ السلام لتأمين الطريق إلى ستيباناكيرت، وضمان عودة اللاجئين. إن المهمة الرئيسية هي منع إراقة الدماء. هذه هي المهمة التي وضعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

من جهته، أعرب باشينيان عن أمله في تعزيز العلاقات بين أرمينيا وروسيا في مجال الدفاع.

وفي هذا الإطار، قال باشينيان: "أريد أن أشير إلى أنه خلال الحرب شعرنا دائماً بالدعم الروسي. أود أن أشكركم على هذا. بالطبع، كانت هناك فترة صعبة قبل الحرب، ولكن ونأمل أن نتمكن خلال هذه الفترة من تعميق تعاوننا، بما في ذلك في مجال الأمن، وفي مجال التعاون العسكري التقني".

وكانت يريفان عينت وزير دفاع جديد، عقب استقالة الوزير ديفيد تونويان من منصبه.

على خط مواز، أعلن الجيش الأذربيجاني دخوله إلى منطقة أغدام، قرب ناغورنو كاراباخ إنفاذاً لبنود اتفاق وقف الأعمال القتالية، وانتشر في مناطق كانت القوات الأرمينية تسيطر عليها منذ 3 عقود.

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قال، اليوم السبت، إن الجيش التركي سيتوجه قريباً إلى أذربيجان، وأن القوات البرية أكملت تحضيراتها في ذلك الإطار.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أكارا قوله: "في المستقبل القريب، سيتوجه جنودنا إلى أذربيجان لأداء واجبهم. وقد أكملت القوات البرية تدريبها".

يذكر أنه في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر، وافق البرلمان التركي على مرسوم رئيس الجمهورية، رجب طيب إردوغان، بشأن إرسال عسكريين إلى أذربيجان بهدف المشاركة في مهمة روسية - تركية لمراقبة وقف إطلاق النار في إقليم ناغورنو كاراباخ.

هذا ووقعت أرمينيا وأذربيجان برعاية روسيا، اتفاقاً لوقف إطلاق النار في ناغورنو كاراباخ، دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

وينص إعلان وقف إطلاق النار على توقف القوات الأرمينية والأذربيجانية عند مواقعها الحالية، وانتشار قوات حفظ السلام الروسية على امتداد خط التماس في قره باغ والممر الواصل بين أراضي أرمينيا وكاراباخ.