كوهين: إيران تستثمر موارد عبر "فيسبوك" للتأثير على الجمهور الإسرائيلي

جدل داخل الكنيست الإسرائيلي بسبب مزاعم تتحدث عن استخدام إيران موقعي "فيسبوك" و"انستغرام" للتأثير دعائياً داخل "إسرائيل"، ووزير الاستخبارات إيلي كوهين يقول إن "المعلومات جاءت من مصادر استخباراتية".

  • جدل في الكنيست الإسرائيلي حول مزاعم استخدام إيران
    جدل في الكنيست الإسرائيلي حول مزاعم استخدام إيران "فيسبوك" و"انستغرام" للتأثير على الجمهور في "إسرائيل"
  • كوهين قال للكنيست أن الاستخبارات تؤكد وجود استثمار من جانب إيران للراي العام الإسرائيلي
    كوهين: إيران تستثمر الموارد في الدعاية والتخريب التي تستهدف الجمهور الإسرائيلي

قال موقع "سروجيم" الإسرائيلي إن وزير الاستخبارات، إيلي كوهين، ردّ اليوم الأربعاء، على سؤال عاجل من عضو الكنيست أرييل كيلنر، يتعلق بالنشر الرسمي لموقع "فيسبوك"، بأن "إيران تقوم بنشاطات للتأثير على الرأي العام في إسرائيل".

وقال كوهين وفق الموقع إن "المعلومات جاءت من مصادر استخباراتية، وأن الأمور معروفة بالفعل وواضحة" مشيراً إلى أن "إيران تستثمر الموارد في الدعاية والتخريب التي تستهدف الجمهور الإسرائيلي. وبسبب حساسية المادة فلن أتمكن من التعليق عليها كلها وبشكل خاص على الملأ".

وبحسب الموقع الإسرائيلي أضاف كوهين أنه "إضافة إلى النشاطات في مجال شبكات التواصل الاجتماعي، فإن مساعي جهاز المخابرات الإيرانية يتركز على تحديد وتجنيد عرب إسرائيليين أو فلسطينيين للاستخبارات أو للإرهاب".

وتابع كوهين: "أجهزة الاستخبارات، وبشكل خاص الشاباك، تعمل على إحباط الإرهاب، التخريب والتأثير الإيراني في أنحاء الشرق الأوسط، وبالطبع إسرائيل. والنشاطات الإسرائيلية التي تنفذ، لا يمكن عرضها هنا من على منصة الكنيست"، وفق ما ذكره "سروجيم".

كوهين استطرد قائلاً: "أريد فقط الإشارة إلى أنه في العام الماضي، قاد جهاز الشاباك إلى إحباط تلك المحاولات الإيرانية سواء في مجال الشبكات أو في مسألة تجنيد عملاء عرب إسرائيليين في إسرائيل، والتي كانت تهدف أساساً إلى جمع المعلومات الاستخبارية وحتى محاولة تجنيدهم لتنفيذ عمليات إرهابية هنا في إسرائيل".

وبالإضافة إلى ذلك، تطرق كوهين حسب الموقع إلى "ما نشره فيسبوك، والذي أكد فيه أنه كان هناك 12 ملفاً شخصياً وصفحتين على فيسبوك وأكثر من 300 حساب وهمي على موقع إنستغرام، تعمل بالتنسيق مع إيران، وأن أنشطتهم تضمنت تماماً سمات لعدم الموثوقية".

وتحدث كوهين أنهم أشاروا أيضاً في تقريرهم إلى أن "شبكة من الملفات الشخصية بدأت بالفعل، وكانت هناك مرحلة مبكرة، 1000 متابع على فيسبوك، وأكثر من 9000 على إنستغرام. جرت محاولات لتوزيع محتوى باللغتين العبرية والعربية، مع التركيز على الأحداث الجارية في إسرائيل، بما في ذلك صور من احتجاج الاعلام السوداء وانتقاد سياسة رئيس الحكومة".

في المقابل، ذكر الموقع الإسرائيلي أن عضو الكنيست نيتسان هورويتز، احتج على هذا الكلام، وأعرب عن انزعاجه أمام كوهين، وقال: "هل تعتقد حقاً أن هذا الاحتجاج بسبب إيران؟ لم أسمع مثل هذا الهراء منذ سنوات".