"فارس" تكشف تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال فخري زادة

"وكالة أنباء فارس" تكشف في تقرير خاص عن تفاصيل جديدة للحظات التي تمّ فيها اغتيال العالم الإيراني محسن زادة.

  • سيارة من نوع
    سيارة من نوع "نيسان" كانت مركونة على بعد 150 متراً من سيارة الشهيد زادة أطلقت النار عليه

كشفت "وكالة أنباء فارس" الإيرانية عن تفاصيل جديدة لطريقة اغتيال العالم الإيراني الشهيد محسن فخري زادة.

وقال التقرير إن الشهيد زادة كان بصحبة زوجته في سيارة مضادة للرصاص، يرافقهما موكب مؤلف من 3 سيارات، كانت جميعها تتوجه من مدينة رُستمغلاي في محافظة مازنداران نحو منطقة آبسرد في دماوند قرب العاصمة طهران.

وأضاف التقرير أن السيارة الأولى في الموكب تقدمت على الموكب لإجراء كشف أمني للوجهة المقصودة قبل الوصول، وأنه في هذه اللحظات صدر صوت اصطدام عدة رصاصات بالسيارة، لفتت انتباه الشهيد زادة وأوقفت السيارة، وخرج الأخير من السيارة معتقداً أن الصوت ناتج عن تصادم مع عائق خارجي أو مشكلة في محرك السيارة.

وأوضح التقرير أنه في اللحظة نفسها بدأ إطلاق نار من سيارة من نوع "نيسان" كانت مركونة على بعد 150 متراً من سيارة زادة، وكان إطلاق الرصاص من مدفع رشاش آلي يعمل بالتحكم عن بعد، وأصابه برصاصتين في جانبه، وأخرى في ظهره، مما أدى إلى بتر نخاعه الشوكي.

وتابع التقرير، أنه وفي هذه الأثناء غطى الحارس الشخصي جثة زادة، وتلقى بدوره عدة رصاصات، وبعد لحظات انفجرت السيارة "نيسان" التي كانت مركونة في مكانها.

ولاحقاً نقل جثمان الشهيد الجريح إلى مستوصف قريب، ومن هناك بطائرة مروحية إلى مستشفى في طهران، حيث استشهد بعد فترة متأثراً بجراحه.

وحسب مصادر "وكالة فارس"، فإن عملية الاغتيال حصلت خلال 3 دقائق فقط، ولم يكن هناك أي عامل بشري في مكان الاغتيال. فيما كان يتم التحكم بالشاحنة والرشاش الآلي عن بعد، ولم يصب أي شخص آخر في الحادثة.

وفي حين أشار التقرير إلى أنه لم يتم تحديد صاحب سيارة "نيسان"، إلا أنه تبين أنه غادر إيران في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

وكانت وزارة الدفاع الإيرانية أعلنت يوم الجمعة الماضي، استشهاد رئيس منظمة البحث والتطوير في الوزارة محسن فخري زادة، مؤكدة أنه "لم تنجح محاولات إنقاذ فخري زادة وفارق الحياة".

وقالت وزارة الأمن الإيرانية "كشفنا أطراف خيوط حول منفذي اغتيال زادة".

وأقرّ مسؤول استخباري إسرائيلي لصحيفة "نيويورك تايمز" باغتيال تل أبيب للعالم الإيراني محسن زادة. وأشار إلى أن "إسرائيل" ستتخذ أي خطوات ضرورية ضد البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلميحه إلى "مشاركة إسرائيلية محتملة باغتيال زادة".   

وتوعّد مسؤولون إيرانيون بالانتقام لعملية اغتيال المسؤول في وزارة الدفاع محمد فخري زادة.

وشيّع صباح اليوم الإثنين جثمان الشهيد زادة في العاصمة طهران، واقتصر التشييع على كبار القادة العسكريين من دون مشاركة جماهيرية بسبب وباء كورونا.

وقال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي خلال مراسم التشييع: "لن يمر أي إرهاب أو عمل غبي بدون رد وستتم معاقبة الجناة".