#الركن_الشديد.. المغردون يحتفون بقوّة وتكاتف المقاومة الفلسطينيّة

تحت وسم #الركن_الشديد، المغردون الفلسطينيون والعرب، يعبّرون عن فخرهم بما وصلت إليه المقاومة الفلسطينيّة، ويشكرون كل قادة وحركات المقاومة في العالم على دعمهم، ويؤكدون أن التطبيع لن يؤثر على مسار المقاومة والصمود.

  • فلسطينيون يشاهدون إطلاق صواريخ خلال مناورة عسكرية للفصائل الفلسطينية في غزة - 29 ديسمبر 2020 (أ.ف.ب)
    فلسطينيون يشاهدون إطلاق صواريخ خلال مناورة عسكرية للفصائل الفلسطينية في غزة - 29 ديسمبر 2020 (أ.ف.ب)

لم يمر إطلاق المقاومة الفلسطينيّة اليوم الثلاثاء مناورتها العسكريّة "الركن الشديد" في قطاع غزة المحاصر، مرور الكرام لدى المغردين العرب والفلسطينيين.

إطلاق المقاومة رشقات صاروخيّة باتجاه بحر غزة، وإطلاق طائرات أبابيل المسيّرة في إطار المناورة المشتركة الأولى بين كل الفصائل، التي تحاكي تهديدات الاحتلال الإسرائيلي، مباشرة على الهواء وأمام وسائل الاعلام والعالم، حاز سريعاً على اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبرّوا عن فخرهم بانجازات المقاومة والفصائل الفلسطينيّة رغم الحصار ورغم إقدام دول عربيّة عديدة على التطبيع وتخليها عن القضيّة الفلسطينيّة.

تحت وسم #الركن_الشديد، نشر المغردون والناشطون صوراً ومقاطع فيديو من المناورات، معتبرين أن "الركن الشديد" ليس مجرد مناورة عسكريّة ترعب الاحتلال، بل أيضاً عنوان للمرحلة وللقضيّة الفلسطينيّة التي تواجه أصعب فترات من تاريخها مع التطبيع، وتصمد رغم كل الصعوبات.

المغردون رحبوا أيضاً بالتنسيق العالي بين مختلف الفصائل الفلسطينيّة لتنظيم المناورة العسكريّة كرسالة قويّة للاحتلال الإسرائيلي بأن "فلسطين" توحد كافة الفصائل، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تكاتفاً قوياً لمواجهة الاحتلال ومخططاته التوسعيّة والاستيطانيّة. 

دلالات وأهداف ورسائل المناورة المشتركة، تناقلها المغردون عن الفصائل الفلسطينيّة المختلفة.

ومن أهمها أن المقاومة جاهزة للدفاع عن شعبها، ولن تسمح للاحتلال بالاستمرار في التنكر لتفاهمات كسر الحصار وبفرض قواعد اشتباك من طرفه، والأهم أنّ "اتفاقيات التطبيع لن تغيّر من الحقائق على الأرض وستسقطها صلابة المقاومة".

كما وجّه المغردون الشكر والتقدير لحركات المقاومة في العالم، ولدعم سوريا وإيران وحزب الله الذي ساهم في تطوّر القدرات العسكريّة للفصائل الفلسطينيّة بوجه الاحتلال.

المغردون لم ينسوا في شكرهم كل المهندسين ومطوري الصواريخ والعتاد العسكري الفلسطينيين والعرب، ومنهم الشهداء يحيى عياش وحسان اللقيس ومحمد الزواري وعوض القيق. 

وعبّر المغردون الفلسطينيون والعرب أيضاً، عن محبتهم وامتنانهم لكل الذين رفضوا التطبيع ووقفوا ضده ولم يقبلوا التخلي عن القضيّة الفلسطينيّة.

وتذكر المغردون الشهيد الفريق قاسم سليماني ودعمه للقضيّة والمقاومة الفلسطينيّة في كل محطاتها، على بعد أيام قليلة من الذكرى الأولى لاستشهاده في 3 كانون الثاني/ يناير المقبل. 

وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، كشف في "حوار العام" مع الميادين الأحد الماضي، أنّ "عدد الصواريخ الدقيقة لدى المقاومة بات ضعفَي ما كان عليه قبل سنة"، مشدداً على أن "أي هدف على امتداد مساحة فلسطين المحتلة نريد أن نصيبه بدقة، نحن قادرون على إصابته بدقة".

وأخيراً، أكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينيين ومن مختلف الجنسيّات العربيّة، أنّ نهاية هذه المناورات، ونهاية كل الصمود والتضحيات التي قدمتها المقاومة في فلسطين والعالم، سيكون تحرير القدس والمسجد الأقصى والأسرى، فك الحصار، الانتقام للشهدار والجرحى، واستعادة كامل حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة رغماً عن الاحتلال والمطبعين.