إعلام إسرائيلي: ترقّب لمناورات الفصائل الفلسطينية المشتركة

وسائل إعلام إسرائيلية تسلط الضوء على المناورات المشتركة للفصائل الفلسطينية في غزة، وتقول إنها المرة الأولى التي تجتمع فيها الفصائل في مناورة واحدة. لافتةً إلى أن توقيتها يأتي رداً على مناورات الجيش الإسرائيلي.

  • إعلام إسرائيلي: توقيت مناورة غزة تأتي بعد أسابيع على مناورات الجيش الإسرائيلي
    إعلام إسرائيلي: توقيت مناورة غزة تأتي بعد أسابيع على مناورات الجيش الإسرائيلي

نشر " موقع إسرائيل نيوز 24 " خبراً تناول فيه المناورات العسكرية المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة،  وتضمن: "بدأت الساعة العاشرة من صباح اليوم مناورات عسكريةٌ واسعةٌ النطاق، وهي الأولى من نوعها حيث تجري بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وعلى رأسها حماس والجهاد الاسلامي".

الموقع الإسرائيلي أضاف: "وفي المناورات العسكرية التي أطلق عليها "مناورات الركن الشديد" حيث ستديرها غرفة العمليات المشتركة للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وحتى اليوم قامت كل جماعة مسلحة باجراء مناورات لوحدها، وهذه هي المرة الأولى التي يجرون فيها مناورارت مشتركة تكون بها لكل فصيل دور ومناطق محددة، وهنا تكمن أهمية هذه المناورات".

وذكر أيضاً بأن الذراع العسكري لحركة حماس "عز الدين القسام"، هي من ستقود التدريبات تحت رعاية الغرفة المشتركة، والتي سيتم في إطارها إطلاق قذائف تجاه البحر وستجري تديبات برية وبحرية، لافتاً إلى أن ليس من الواضح ما إذا كانت حماس ستسخدم أجهزتها الجوية خشية الكشف عنها، وعن أنظمة اخرى تبقيها طي الكتمان.

كما أشار موقع "إسرائيل نيوز 24" إلى أن الفصائل الفلسطينية أنشأت غرفة علاقاتٍ عامة بغرض تغطية النشاطات والتي تقوم بإصدار بيانات الغرفة المشتركة وفيديوهات لتدريبات، لافتاً إلى أنه سمح بشكل استثنائي لعدد من الصحافيين الدخول لعدد من المواقع العسكرية لتوثيق التدريبات.

وختم قائلاً: "في العادة، لا تحظى المناورات العسكرية في القطاع بتغطية صحافية وتجريها حماس والجهاد بسرية، لكن التمرين الحالي يبدو ان الغرض منه هو غاية ترويجية وسستمر نصف يوم فقط، وخلال المناورات العسكرية ستقوم حماس بمنع الصيادين من التوجه الى الصيد، وستمنع الحركة في شوارع رئيسية وسيتم سماع الانفجارات في كل انحاء القطاع". 

من جهته قال  موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن توقيت مناورة غزة تأتي بعد مناورات الجيش الإسر ائيلي قبل أسابيع في فرقة غزة وعند الحدود الشمالية، وأضاف إن المناورة العسكرية "الركن الشديد" تدار للمرة الأولى من غرفة عمليات مشتركة تابعة للأذرع العسكرية في قطاع غزة،

كما أكد الموقع على أن الأهمية المركزية للمناورة تكمن في كونها مناورة مشتركة لكل ذراع عسكري فيها دور وحدود منطقة، وأشارت إلى أنها تهدف أيضاً إلى خلق معادلة ردع معينة في غزة تجاه "إسرائيل"، لافتاً إلى أن المناورة تتزامن أيضاُ مع مخاوف في غزة أثارتها إدارة ترامب في الأيام الأخيرة من ولايتها من ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة.

وتحدث موقع "يديعوت أحرنوت" عن أن "المناورة تضمنت في جزئها الأول عرضاً هادفاً يحاكي إغارة بحرية لقوات كوماندوز بحرية تابعة للذراع العسكري لحركة حماس، وإطلاق صواريخ باتجاه الغرب باتجاه البحر. ويظهر ضمن إطار المناورة أيضًا طائرة بدون طيار في الهواء".

يأتي ذلك يعدما أطلقت المقاومة الفلسطينية اليوم، رشقات صاروخية باتجاه بحر غزة، كما أطلقت طائرات أبابيل المسيّرة في إطار المناورة التي تحاكي تهديدات الاحتلال الإسرائيلي.