ماذا روى جرحى تفجيري برج البراجنة للميادين؟

ابن مفجوع بأبيه، والد جريح قلق على ابنته الصغيرة ذات الأحد عشر عاماً والتي كانت برفقته قبل أن يقذفها الانفجار بعيداً، صراخ وبكاء والكثير من الألم، ومئات التائهين أمام أبواب المستشفيات يبحثون عن خبر يثلج قلوبهم. هذا هو المشهد في المستشفيات التي جالت عليها كاميرا الميادين حيث جرحى تفجيري برج البراجنة الذين رووا تفاصيل ما جرى معهم.