عصيان مدني وإغلاق طرق بالضفة نصرة للأسرى وإحياءً لذكرى النكبة

الشباب الفلسطيني يستجيب للدعوة التي وجهها الأسير مروان برغوثي في رسالته الأحد ويبدأون عصياناً مدنياً تزامناً مع إحيائهم ذكرى النكبة، ويغلقون عدداً من الطرق والشوارع، وهيئة شؤون الأسرى تدعو لتدخّل الأمين العام للأمم المتحدة لإنقاذ حياة الأسرى في سجون الاحتلال.

اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال عقب إغلاق شارع الجلزون شمال رام الله
بدأ شباب فلسطينيون الإثنين عصياناً مدنياً في عدة مدن فلسطينية بالضفة الغربية استجابة لنداء الأسير مروان البرغوثي في رسالته التي وجهها الأحد للشعب الفلسطيني.


وبحسب مراسلة الميادين في الضفة الغربية فقد أصيب عدد من الشباب الفلسطينيين لدى تصديهم للاحتلال في مخيم الجلزون.


وقام الشبان الغاضبون بإغلاق طريق نابلس - رام الله بالإطارات المشتعلة وحاويات القمامة بالقرب من مخيم الجلزون شمال رام الله، ومنعوا الحركة عبر الشارع.


كما أغلق الشبان كذلك طريق كفر عقب - رام الله من دوار الزيتونة باتجاه معبر قلنديا، بالإطارات المشتعلة وحاويات القمامة.
وأغلقوا كذلك طريق عابود رام الله، ومنعوا الحركة عبر الشارع.


وقامت مجموعة من أمهات الأسرى وشبان فلسطينيون بإغلاق الطريق أمام مخيم قلنديا، ووضعوا الكراسي وسط الشارع، ومنعوا المركبات من المرور من أمام المخيم.



كما اندلعت مواجهات بين الشبان والأجهزة الأمنية على طريق الجلزون، حينما حاولت قوات الأمن إعادة فتح الشارع الذي تمّ إغلاقه من بل الشباب الفلسطيني.

هيئة شؤون الأسرى تطالب بتدخل الأمين العام للأمم المتحدة

قراقع يدعو إلى استنفار دولي وقانوني لحماية الأسرى
إلى ذلك طالبت هيئة شؤون الأسرى بتدخل الأمين العام للأمم المتحدة، ودعت إلى اجتماع طارىء للجمعية العامة لبحث أوضاع الأسرى.

وصرحت الهيئة على لسان رئيسها عيسى قراقع أن الأسرى المضربين يتعرّضون لنكبة وتجري بحقهم سياسة موت بطيء متعمدة بقرار إسرائيلي، داعيةً لاستنفار دولي وقانوني لحماية الأسرى من الانتهاكات المخيفة التي تتعارض مع حقوق الإنسان.

وقال قراقع إن الأسرى المضربين يتعرضون لنكبة تستهدف تدميرهم إنسانياً ووطنياً وقانونياً، مشيراً إلى أنه مع حلول الذكرى الـ 69 لنكبة الشعب الفلسطيني، فإن الأسرى في اليوم الـ 29 للإضراب المفتوح عن الطعام قد وصلوا إلى مرحلة الخطر الشديد، ويعانون تدهوراً متسارعاً في صحتهم، في ظل مواصلة سلطات الاحتلال التنكيل بهم، ووضعهم في ظروف لا إنسانية وقاسية.
 

ودعا قراقع إلى استنفار دولي وقانوني لحماية الأسرى مما يتعرضون له من انتهاكات مخيفة تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان والشرائع الدولية، مطالباً بتدخل الأمين العام للأمم المتحدة، ودعوة إلى اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال.
 

وأشار قراقع إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش حالة طوارئ في ظل المخاطر والتهديدات التي يتعرض لها الأسرى المضربين، متهماً الحكومة الإسرائيلية بممارسة "إرهاب دولة منظّم" ضد المعتقلين وحقوقهم المشروعة والعادلة.