موصللي للميادين: معركة إدلب ترسم الجغرافيا السياسية لسوريا

أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت أحمد موصللي يقول إن معركة إدلب ترسم الجغرافيا السياسية لسوريا، ويتحدث عن مفاوضات بين أنقرة وهيئة تحرير الشام لإقناعها بحل نفسها.

قال أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت أحمد موصللي إن معركة إدلب ترسم الجغرافيا السياسية لسوريا، مضيفاً أن من يحسم الوضع في هذه المحافظة لمصلحته ينتصر في كل سوريا.

موصللي وفي مقابلة مع قناة الميادين ضمن برنامج "حوار الساعة"، أشار إلى أن الدول التي تحاول تأخير معركة إدلب تسعى إلى التفاوض بشأن مستقبل سوريا.

وبشأن السلوك التركي، رأى موصللي أن الأتراك هم المسيطرون على الأرض في إدلب، مشيراً إلى أن أنقرة تفاوض هيئة تحرير الشام الآن لتقنعها بحل نفسها.

وبحسب موصللي، فإن هيئة تحرير الشام تمتلك 400 كتيبة و100 لواء، لذلك هي تمثّل الهدف الرئيسي للجيش السوري، بحسب تعبيره، كاشفاً أن المهلة الممنوحة من تركيا للتفاوض مع هيئة تحرير الشام تنتهي أواخر شهر أيلول/ سبتمبر القادم.

أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت تحدث عن خسارة الهيئة ثلث منتسبيها، وعودة هؤلاء إلى تنظيم القاعدة.

وأشار موصللي إلى أن القوى السلفية في إدلب إذا توحدت قد تصل إلى 100 ألف مقاتل، مؤكداً أنه عندما يستقرّ الوضع في سوريا ستندلع أزمات في أماكن أخرى من العالم عبر الجماعات ذاتها.

وعن ما تبقى من تنظيم داعش، قال موصللي إن التنظيم يمتلك القوة الآن، لكنها مبعثرة، وهناك محاولة لإعادة دمجه مع جبهة النصرة، وفق قوله، مضيفاً أنه غير قادر على إعادة تنظيم نفسه بالصيغة السابقة.