"فورين بوليسي": أميركا ستحتاج إلى استراتيجية جديدة بعد أزمة كورونا

بالنسبة للتهديدات العابرة للحدود مثل "كوفيد-19" وتغير المناخ، لا يكفي التفكير في هيمنة القوة الأميركية على الدول الأخرى.

 

  • "فورين بوليسي": أميركا ستحتاج إلى استراتيجية جديدة بعد أزمة كورونا
    مدمرة أميركية تستعرض غطرسة القوة الأميركية على العالم.

طلبت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية من 12 مفكراً بارزاً من جميع أنحاء العالم، بينهم جوزيف س. ناي جونيور، عرض توقعاتهم للنظام العالمي بعد تفشي وباء كورونا القاتل. وفي ما يلي رؤية ناي:

في عام 2017، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استراتيجية جديدة للأمن القومي تركز على منافسة القوى العظمى. يظهر فيروس كورونا أن هذه الاستراتيجية غير كافية. حتى لو سادت الولايات المتحدة كقوة عظمى على العالم، فإنها لا تستطيع حماية أمنها من خلال التصرف بمفردها.  

كما لخص ريتشارد دانزيغ المشكلة في عام 2018: "إن تقنيات القرن الحادي والعشرين عالمية ليس فقط في توزيعها، ولكن أيضاً في عواقبها. يمكن أن تصبح مسببات الأمراض وأنظمة الذكاء الاصطناعي وفيروسات الكمبيوتر والإشعاع التي قد يطلقها الآخرون عن طريق الخطأ مشكلتنا مثل مشكلتهم. يجب متابعة أنظمة إعداد التقارير المتفق عليها، والضوابط المشتركة، وخطط الطوارئ المشتركة، والمعايير، والمعاهدات كوسيلة لإدارة المخاطر المتعددة لدينا".

وبالنسبة للتهديدات العابرة للحدود مثل "كوفيد-19" وتغير المناخ، لا يكفي التفكير في هيمنة القوة الأميركية على الدول الأخرى. مفتاح النجاح هو معرفة أهمية القوة مع الآخرين. كل بلد يضع مصلحته الوطنية أولاً؛ السؤال المهم هو كيف يتم تحديد هذه المصلحة على نطاق واسع أو ضيق. يظهر فيروس كورونا أننا فشلنا في تعديل استراتيجيتنا مع هذا العالم الجديد.

ترجمة: الميادين نت

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً